فيا شر أمة قبلت هذه الأشياء في رجل عبد الأوثان وأشرك بالله أربعين سنة، فأي جهل وأي شيء أفظع من هذا !؟، أن يفضل على النبي ألا يستحون من هذه الروايات الفظيعة المنكرة؟!. ثم ما كفى
حتى رووا:
أن رسول الله، قال: لو لم أبعث لبعث فيكم عمر!.
228 -
وروي أنه قال: ما أبطأ عني جبرئيل إلا ظننت أنه بعث إلى عمر!.
، فأي كفر لم يرووه ميلا إلى عمر؟، وأي شك لم يؤدوه؟
ويلهما أنهم علموا أن الله عز وجل أخذ ميثاق محمد على النبيين ليؤمنن به لینصرنه، وبشروا به أممهم فى قصص موسی وعیسی بن مريم وغيرهما من النبيين وهذا عيسى يقول: يأتي من بعدي نبي اسمه أحمد، فكان محمد أول الأنبياء فى الميثاق، وذلك قوله تعالى وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم (وموسی) وعیسی ابن مریم.
فبدأ به تعالى ذكره قبل نوح.
فقالوا: في عمر هذا القول،
وهذا جبرئيل يقول للنبي : إني قد سلمت عليك في صلب آدم.
، وقال الله تعالى لنبيه (صلی الله علیه وآله وسلم):
ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فإن كان كما قالوا؟، فرسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) عذاب على عمر، لأنه لو لم يبعث لبعث عمر نبيا!، ولا يعلم أن رتبته أجل من رتبة النبوة!، والمزيل له عن هذه الرتبة التي




