مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 355 من 676

190 - ومما نقموا عليه:

أن العلماء، ورواة الحديث، رووا: أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، صلى بالناس، فجمع بين الظهر وبين العصر وبين المغرب والعشاء، من غير خوف ولا مطر.

قال الراوي: قلت لابن عباس : لم فعل ذلك رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)؟

قال: لئلا يحرج أمته.

و

قال الثاني: الجمع بين الصلاتين من الكبائر؟!.

191 - ومما نقموا عليه:

أن رسول الله، وضع المقام بين الكعبة والحجر، بينه وبين جدار الكعبة ذراع، فكان هناك صلاة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) في ولاية الأول، وأمر الله جل ذكره نبيه، أن يتخذ من مقام إبراهيم مصلى، وفرض ذلك عليه، وعلى الأمة فلما ولي عمر، قال: من يعرف موضع المقام في الجاهلية؟ فقال ابن أبي وداعة السهمي:

أنا يا أمير المؤمنين أعرفه، لقد أخذت مقداره وقياسه بشبر عندي و

علمت أنه سيحتاج إليه يوما ما، فقال له الثاني: آت به، وقدره وقاسه حتى انتهى إلى الموضع الذي كان فيه في الجاهلية، فوضعه فيه، فهو فيه إلى يومنا هذا.

، فأزال المقام عن الموضع الأول الذي وضعه فيه رسول الله ووضعه في الموضع الذي كان فيه في الجاهلية، ولم يرض بفعل النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ولا بقول الله حيث قال: اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فأبطل أمر الله، ودفع أمر رسول الله، وأحيى أمر الجاهلية والمهاجرون والأنصار حوله، قد ضربت عليهم الذلة، فليس منهم منكر

ولا مغير، وقد نقل شريعتهم التي شرعها الله ورسوله إلى الشرائع الجاهلية ثم يزعمون أنه لم يغير ولم يبدل! 192 - ومما نقموا عليه: أخذه ثمانين ألف درهم،

الصفحة 355 من 676