مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 352 من 676

ومن العجب، أن الثاني أرسل إلى عائشة يستأذنها في الدفن مع الرسول!؛ فليت شعري، ما معناه في ذلك؟ وأي أمر إلى عائشة في الدفن مع رسول الله؟ وقد قال الله جل وعز: لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم فنسب الله البيوت إلى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ونسبها الثاني، إلى

عائشة، ولا يجوز أن يدفن النبي إلا في بيته، والموضع الذي قبض فيه، فإن كان البيت لعائشة كما زعم الثاني، فقد جعلته للنبي، لأنه لا يدفن الأنبياء إلا في أرضهم وملكهم، وإن جعلته للنبي فقد خرج من ملكها، فما معنى استيمارها؟، وإن كان البيت من قبل النبي كما قال الله جل وعز، فعائشة وغيرها من الأجنبيات في البيت سواء، فما ندري أي شيء كان لعائشة من أمر رسول الله ص حتى استوذنت فأذنت، فهذا ما فعل الحبران الفاضلان.

[تحريم عمر: المتعتان وحي على خير العمل]

185 - ومما نقموا على الثاني: الذي سموه فاروقا، وزعم المحتج أنه إنما سمي إنما بذلك لأنه فرق بين الحق وأهله، و

أنه صعد المنبر، وقال:

أيها الناس، ثلاث كن على عهد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن، منها: المتعتان، متعة النساء ومتعة الحج، فإنه متى لم يتمتع الناس بالعمرة إلى الحج اعتمر الناس في كل وقت قدرت عليكم الحيرة وقامت ذلك أسواقكم في كل وقت مع في من تحصين الإحرام وتعظيمه، فإني أستفظع أن يروح الحاج إلى منى شعثا غبرا قد لوحتهم السماء، وغيرت ألوانهم الشمس، وروح المتمتعون [المتمتعين] لم يصبهم من ذلك شيء!.

الصفحة 352 من 676