مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 35 من 676

وفى حنين ساير النبي اليها في اثنى عشر الفا وعجب المسلمون بالكثرة وقال ابوبكر لمن تغلب من قلة فانهزم المسلمون من بركة قاله واسلموا النبى فثبت مكانه على بغلته وعلى بين يديه يذب ويقيه بنفسه وتسعة رهط من بنى هاشم احدهم العباس اخذ بلجام البغلة والباقون محدقون به وبه يتلقون الاسنة والسيوف حتى قال العباس:

نضرارسول الله في الحرب...

وقد فر من فر عنه فاقشعوا

والعباس بعيد من الكذب وفي القرآن وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِين(1)فكان اول ومن راجع ثلاثون من الانصار ثو توالوا فلم يعد الحتار ولا صاحبه الا على الساقة وقد سفك الدماء واسر الاسراء وخيرت الغنائم ثم دعيتم ان الاول كان على الميمنة والثاني على الميسرة فان كنتم صادقين فقد فرا من الزحف ووليها الدبر وهزما المسلمين وان كنتم كاذبين وهو اقل من العيب فما معنى ادعاء الباطل .

وفی تبوک سار النبى فى اثنين وثلاثون الفا قد كان النبى فى بعض الموطن قد اخرج الى القتال وبارز بنفسه وتعرض للعدو وترى المسلمين ابلوا في موقف بعد موقف حتى استشهد منهم من يستشهد وجرح من جرح بحقهم امور الصعاب فما كان العتيق في جميعها ولا فى الغزاة ومن ظن ممن يلاقى الحروب بان لا يصاب فقد ظن عجزا ولم يره احد اصابه خدش .

____________________

(1) التوبة : 25.

وفى حنين ساير النبي اليها في اثنى عشر الفا وعجب المسلمون بالكثرة وقال ابوبكر لمن تغلب من قلة فانهزم المسلمون من بركة قاله واسلموا النبى فثبت مكانه على بغلته وعلى بين يديه يذب ويقيه بنفسه وتسعة رهط من بنى هاشم احدهم العباس اخذ بلجام البغلة والباقون محدقون به وبه يتلقون الاسنة والسيوف حتى قال العباس:

نضرارسول الله في الحرب...

وقد فر من فر عنه فاقشعوا

والعباس بعيد من الكذب وفي القرآن ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين(1)فكان اول ومن راجع ثلاثون من الانصار ثو توالوا فلم يعد الحتار ولا صاحبه الا على الساقة وقد سفك الدماء واسر الاسراء وخيرت الغنائم ثم دعيتم ان الاول كان على الميمنة والثاني على الميسرة فان كنتم صادقين فقد فرا من الزحف ووليها الدبر وهزما المسلمين وان كنتم كاذبين وهو اقل من العيب فما معنى ادعاء الباطل .

وفی تبوک سار النبى فى اثنين وثلاثون الفا قد كان النبى فى بعض الموطن قد اخرج الى القتال وبارز بنفسه وتعرض للعدو وترى المسلمين ابلوا في موقف بعد موقف حتى استشهد منهم من يستشهد وجرح من جرح بحقهم امور الصعاب فما كان العتيق في جميعها ولا فى الغزاة ومن ظن ممن يلاقى الحروب بان لا يصاب فقد ظن عجزا ولم يره احد اصابه خدش .

____________________

(1) التوبة : 25.

الصفحة 35 من 676