ماعطيها غدا رجلا امینا
بري الصدر من كذب واثم
العوني:
وقد رویتمک له فی یوم خیبر ما
قص من ضده عنه تحيفه
بردة رايتها الاسلام ناكثه
بالذل يذهله عنها خوفه
فقال مهلا ساعطيها غدا
رجل يحبه الله لا تحربه موقفه
وفى الفتح سار اليها مع النيبى وهى داره وقراره وبها ابره واهله فلم يكن حامل الراية ولا امر طايفة ولا منقذ بالجماعة.
المعرى:
استحى من شمس النهار ومن
قمر الدجى وجوهه المزهر
لهن في تعظیم فی خلدی
اولی واجدر من بنى فهر




