ثم جعل سفيان الثوري، هذا الفعل أصلا، وقال في الرجل إذا أحدث قبل أن يسلم إذا فرغ من التشهد إن صلاته تامة! فكره علي (علیه السّلام) أن يقدم عليه حتى استثبت، وأوجب عليه الحجة، فقال:
148- أبعد قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): من كنت مولاه فهذا علي مولاه، وبعد قوله:
أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وبعد كذا كذا عدد خصالا [أ] هذه سبيلها؟ قال: نعم، فقبض علي (علیه السّلام) صدره بیده، فجعل يرغو رغاء البعير، ونبع بوله في المسجد، واجتمع الناس عليهما يمدونهما لتخليصه من يده، فراموا مراما صعبا مستحيلا من الإمكان، فناداهم الأول: نحلف بالله العظيم أن لو تمالأ عليه أهل الأرض ما استنقذوه منه، ولكن ناشدوه بحق صاحب القبر!! فلما ناشدوه خلى عنه، وقال: «لو عزمت علی ما هممت به لشققتك شق الثوب»، وتركه وأمسك عنه كما أمسك عن طلب حقه بالسيف.
149 وأخبرني الحسن بن الحسين العرني، قال: حدثنا عبيد الله بن المبارك، ويحيى بن خالد، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه.
عن أبي جعفر محمد بن علي (علیه السّلام)، قال: لما أبطأ علي عن البيعة على الأول، أمر الأول خالد بن الوليد، فقال: إذا سلم علي من صلاة الفجر فاقتله، فسلم الأول في نفسه، ثم [ندم] فنادى يا خالد لا تفعلن ما أمرتك به، وخالد إلى جنب علي فقال: له (علیه السّلام): أكنت فاعلا؟ قال: نعم، قال: أنت أضيق حلقة إست من ذلك، ثم أهوى علي بيده إلى حلق خالد، فجعل يرغو رغاء البكر.
قال: فاجتمع عليه الناس، فلم يقدروا على أن يخلصوه، فقال الأول: لو اجتمع عليه أهل منى لم يخلصوه، ولكن سلوه بحرمة صاحب القبر والمنبر فناشدوه بذلك فتركه.
ثم جعل سفيان الثوري، هذا الفعل أصلا، وقال في الرجل إذا أحدث قبل أن يسلم إذا فرغ من التشهد إن صلاته تامة! فكره علي (علیه السلام) أن يقدم عليه حتى استثبت، وأوجب عليه الحجة، فقال:
148- أبعد قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): من كنت مولاه فهذا علي مولاه، وبعد قوله:
أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وبعد كذا كذا عدد خصالا [أ] هذه سبيلها؟ قال: نعم، فقبض علي (علیه السلام) صدره بیده، فجعل يرغو رغاء البعير، ونبع بوله في المسجد، واجتمع الناس عليهما يمدونهما لتخليصه من يده، فراموا مراما صعبا مستحيلا من الإمكان، فناداهم الأول: نحلف بالله العظيم أن لو تمالأ عليه أهل الأرض ما استنقذوه منه، ولكن ناشدوه بحق صاحب القبر!! فلما ناشدوه خلى عنه، وقال: «لو عزمت علی ما هممت به لشققتك شق الثوب»، وتركه وأمسك عنه كما أمسك عن طلب حقه بالسيف.
149 وأخبرني الحسن بن الحسين العرني، قال: حدثنا عبيد الله بن المبارك، ويحيى بن خالد، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه.
عن أبي جعفر محمد بن علي (علیه السلام)، قال: لما أبطأ علي عن البيعة على الأول، أمر الأول خالد بن الوليد، فقال: إذا سلم علي من صلاة الفجر فاقتله، فسلم الأول في نفسه، ثم [ندم] فنادى يا خالد لا تفعلن ما أمرتك به، وخالد إلى جنب علي فقال: له (علیه السلام): أكنت فاعلا؟ قال: نعم، قال: أنت أضيق حلقة إست من ذلك، ثم أهوى علي بيده إلى حلق خالد، فجعل يرغو رغاء البكر.
قال: فاجتمع عليه الناس، فلم يقدروا على أن يخلصوه، فقال الأول: لو اجتمع عليه أهل منى لم يخلصوه، ولكن سلوه بحرمة صاحب القبر والمنبر فناشدوه بذلك فتركه.




