138 وقال (علیه السّلام) في موطن آخر:
يا معشر الناس، أنا أنف الهدى وعيناه،- وأشار بيده إلى وجهه.
يا معشر الناس، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس [قد] اجتمعوا على مائدة شبعها قصير وجوعها طويل، والله المستعان.
يا معشر الناس، إنما عقر ناقة ثمود رجل واحد، فأصابهم العذاب بنياتهم في عقرها، قال الله عز وجل: فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر.
وقال لهم نبي الله: ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها وقال:
فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وقال تعالى: إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
139 وقال (علیه السّلام) في مقام آخر قولا قاطعا لمن فهمه فيه لأهل المعرفة مقنع أنه:
[لم] يوجس موسى [(علیه السّلام)] من نفسه خيفة أشفق عليه من غلبة الرجال، وذوي الضلال، وكان بنو يعقوب على المحجة العظمى حتى باعوا أخاهم وعقوا أباهم، وبعد الإقرار توبتهم، وباستغفار أبيهم راحتهم، اليوم توافقنا على حدود الحق والباطل، وتتأهب أبناؤه، من وثق بماء لم يظماً.
وخطب عليه السلام، بعد إفضاء الأمر إليه وكفتنا المئونة بما ذكر فيها مما احتاج إليه الناس من علة قعوده وبيعته لأبي بكر وعمر، وذلك حين سئل عنهما، فقال:
140 - لو قاتلتم عدوكم كان أصلح لكم من مسألتي عنهما،!.
141 وروى الشعبي، عن شريح بن هاني قال: خطب علي بن أبي طالب (علیه السّلام) بعد ما افتتحت مصر، ثم قال:
وإني مخرج إليكم كتابا، وكتب:
138 وقال (علیه السلام) في موطن آخر:
يا معشر الناس، أنا أنف الهدى وعيناه،- وأشار بيده إلى وجهه.
يا معشر الناس، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس [قد] اجتمعوا على مائدة شبعها قصير وجوعها طويل، والله المستعان.
يا معشر الناس، إنما عقر ناقة ثمود رجل واحد، فأصابهم العذاب بنياتهم في عقرها، قال الله عز وجل: فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر.
وقال لهم نبي الله: ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها وقال:
فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وقال تعالى: إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
139 وقال (علیه السلام) في مقام آخر قولا قاطعا لمن فهمه فيه لأهل المعرفة مقنع أنه:
[لم] يوجس موسى [(علیه السلام)] من نفسه خيفة أشفق عليه من غلبة الرجال، وذوي الضلال، وكان بنو يعقوب على المحجة العظمى حتى باعوا أخاهم وعقوا أباهم، وبعد الإقرار توبتهم، وباستغفار أبيهم راحتهم، اليوم توافقنا على حدود الحق والباطل، وتتأهب أبناؤه، من وثق بماء لم يظما.
وخطب عليه السلام، بعد إفضاء الأمر إليه وكفتنا المئونة بما ذكر فيها مما احتاج إليه الناس من علة قعوده وبيعته لأبي بكر وعمر، وذلك حين سئل عنهما، فقال:
140 - لو قاتلتم عدوكم كان أصلح لكم من مسألتي عنهما،!.
141 وروى الشعبي، عن شريح بن هاني قال: خطب علي بن أبي طالب (علیه السلام) بعد ما افتتحت مصر، ثم قال:
وإني مخرج إليكم كتابا، وكتب:




