مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 302 من 676

فقالوا: ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون (منه) ويشرب مما تشربون، ولئن أطعتم بشرا مثلكم (إنكم) إذا لخاسرون. ولله الخيرة، يختار من يشاء من عباده، ويختص برحمته من يشاء*، يؤتي الملك من يشاء والحكمة من يشاء.

ثم حسد نبينا (صلی الله علیه وآله وسلم) ألا ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنا الرجس، فنحن محسودون كما حسد آباؤنا، قال الله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي، وقال تعالى:

أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ؛ فنحن أولى الناس بإبراهيم، ونحن ورثناه، ونحن أولو الأرحام اللذين ورثناه الكعبة والحكمة ونحن أولى بإبراهيم أفترغبون عن ملة إبراهيم؟ وقد قال الله عز وجل: فمن تبعني فإنه مني.

یا قوم أدعوكم إلى الله وإلى رسوله وإلى كتابه، وإلى ولي أمره ووصيه، ووارثه، فاستجيبوا لنا، واتبعوا آل إبراهيم، واقتدوا بنا، فإن ذلك

لنا فرضا واجبا، والأفئدة من الناس تهوي إلينا، وذلك دعوة إبراهيم (علیه السّلام) حيث قال: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم.

فهل نقمتم منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل علينا، فلا تفرقوا فتضلوا، والله شهيد عليكم، فقد أنذرتكم، ودعوتكم، وأرشدتكم ثم أنتم أعلم وما تختارون.

133 وقال ع أيضا في خطبة [أخرى]: هلك من قارن حسدا، وقال باطلا، ووالی على عداوتنا أو شك في فضلنا، إنه لا يقاس بنا آل محمد من هذه الأمة أحد، ولا يسوى بنا من جرت نعمتنا عليهم، نحن أطول الناس أغراسا، ونحن أفضل الناس أنفاسا، ونحن عماد الدين، بنا يلحق التالي، وإلينا يفيء الغالي، ووإلينا يفيء الغالي، ولنا خصائص حق الولاية، وفينا الوصية والوراثة، وحجة الله عليكم في حجة الوداع يوم غدير

فقالوا: ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون (منه) ويشرب مما تشربون، ولئن أطعتم بشرا مثلكم (إنكم) إذا لخاسرون. ولله الخيرة، يختار من يشاء من عباده، ويختص برحمته من يشاء*، يؤتي الملك من يشاء والحكمة من يشاء.

ثم حسد نبينا (صلی الله علیه وآله وسلم) ألا ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنا الرجس، فنحن محسودون كما حسد آباؤنا، قال الله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي، وقال تعالى:

أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ؛ فنحن أولى الناس بإبراهيم، ونحن ورثناه، ونحن أولو الأرحام اللذين ورثناه الكعبة والحكمة ونحن أولى بإبراهيم أفترغبون عن ملة إبراهيم؟ وقد قال الله عز وجل: فمن تبعني فإنه مني.

یا قوم أدعوكم إلى الله وإلى رسوله وإلى كتابه، وإلى ولي أمره ووصيه، ووارثه، فاستجيبوا لنا، واتبعوا آل إبراهيم، واقتدوا بنا، فإن ذلك

لنا فرضا واجبا، والأفئدة من الناس تهوي إلينا، وذلك دعوة إبراهيم (علیه السلام) حيث قال: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم.

فهل نقمتم منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل علينا، فلا تفرقوا فتضلوا، والله شهيد عليكم، فقد أنذرتكم، ودعوتكم، وأرشدتكم ثم أنتم أعلم وما تختارون.

133 وقال ع أيضا في خطبة [أخرى]: هلك من قارن حسدا، وقال باطلا، ووالی على عداوتنا أو شك في فضلنا، إنه لا يقاس بنا آل محمد من هذه الأمة أحد، ولا يسوى بنا من جرت نعمتنا عليهم، نحن أطول الناس أغراسا، ونحن أفضل الناس أنفاسا، ونحن عماد الدين، بنا يلحق التالي، وإلينا يفيء الغالي، ووإلينا يفيء الغالي، ولنا خصائص حق الولاية، وفينا الوصية والوراثة، وحجة الله عليكم في حجة الوداع يوم غدير

الصفحة 302 من 676