مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 289 من 676

فقال عبد الرحمن بن عوف تأخذها أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر، قال: أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه.

فلما رأى عبد الرحمن بن [عوف] امتناعه، قال: یا عثمان، تأخذها على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر، قال: نعم قال: هي لك.

أفمن هذه الخصال فيه مجتمعه، أولى بالإمارة وبالقيام بأمر الأمة بعد رسول الله؟، أم من لا يعرف وجوه ما ولوه؟ وهو مفتقر إلى قنبر، فضلا

عن علي بن أبي طالب (علیه السّلام)، ومن لم يحكم بحكم قط إلا خولف فيه، وبين له الخطأ، ومن ذكر أن له شيطانا يعتريه، ومن يجزع عند الموت جزعا حتى قال: ليتني تبنة في لبنة، ولم أك شيئا، وقرأ: وجاءت سكرة الحق بالموت، فغير الكتاب.

وروي: أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) بشره بالجنة، أفيكون هذا القول ممن بشره الصادق، عن ربه الجليل؟ ، اللهم إلا أن يكون هذا المبدأ الذي ختم به هذا الأمر كله عنده كذابا لا يركن إلى قوله، ولا يثق بما عنده ولا يخفى على ذي لب، أنه لو بشر بالجنة كما يروون لكان قوله

كقول أمير المؤمنين وسيد المسلمين، حيث قال على منبر الكوفة لما قرب أمره وانقضت أيامه: ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذه شوقا إلى ربي عز وجل، وتصديقا [إني] إلى لقاء ربي لمشتاق، ولحسن ثوابه لمنتظر راج وإني لعلى الصراط المستقيم فى يقين من أمري، وبينة من ربي.

وكقوله حين قال له ابن عباس: وقد رآه امتنع من الطعام: يا أمير المؤمنين ما يمنعك من الطعام؟ فقال: أحب أن ألقى ربي خميصا إيقانا بحتم القضاء، واشتياقا وتصديقا لنبإ الرسول.

فقال عبد الرحمن بن عوف تأخذها أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر، قال: أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه.

فلما رأى عبد الرحمن بن [عوف] امتناعه، قال: یا عثمان، تأخذها على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر، قال: نعم قال: هي لك.

أفمن هذه الخصال فيه مجتمعه، أولى بالإمارة وبالقيام بأمر الأمة بعد رسول الله؟، أم من لا يعرف وجوه ما ولوه؟ وهو مفتقر إلى قنبر، فضلا

عن علي بن أبي طالب (علیه السلام)، ومن لم يحكم بحكم قط إلا خولف فيه، وبين له الخطأ، ومن ذكر أن له شيطانا يعتريه، ومن يجزع عند الموت جزعا حتى قال: ليتني تبنة في لبنة، ولم أك شيئا، وقرأ: وجاءت سكرة الحق بالموت، فغير الكتاب.

وروي: أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) بشره بالجنة، أفيكون هذا القول ممن بشره الصادق، عن ربه الجليل؟ ، اللهم إلا أن يكون هذا المبدأ الذي ختم به هذا الأمر كله عنده كذابا لا يركن إلى قوله، ولا يثق بما عنده ولا يخفى على ذي لب، أنه لو بشر بالجنة كما يروون لكان قوله

كقول أمير المؤمنين وسيد المسلمين، حيث قال على منبر الكوفة لما قرب أمره وانقضت أيامه: ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذه شوقا إلى ربي عز وجل، وتصديقا [إني] إلى لقاء ربي لمشتاق، ولحسن ثوابه لمنتظر راج وإني لعلى الصراط المستقيم فى يقين من أمري، وبينة من ربي.

وكقوله حين قال له ابن عباس: وقد رآه امتنع من الطعام: يا أمير المؤمنين ما يمنعك من الطعام؟ فقال: أحب أن ألقى ربي خميصا إيقانا بحتم القضاء، واشتياقا وتصديقا لنبإ الرسول.

الصفحة 289 من 676