وقالوا أيضا: ألست الذي قلت: إن لي شيطانا يعتريني عند غضبى؟.
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
فكيف يصلح للإمامة، من له شيطان يعتريه؟! وكيف يؤمن على الأحكام والدماء والفروج وهذه حاله؟! فلم يؤخره ذلك، ولا منعه التحرج عن قول ما لا يفي به، والله المستعان.
ثم احتج المحتج أنه قال: قد ثبت لعلي (علیه السّلام) في ذلك المقام حين بعث في أمر أبي بكر، خمس خصال وثبت على أبي بكر خمس خصال علي الناسخ، وأبو بكر المنسوخ، وعلي العازل وأبو بكر المعزول، وعلي المثبت من رسول الله، وأبو بكر المنتفي وعلي المؤدي عن رسول الله ذممه وأحكامه حكما وخبرا، وأبو بكر الذي لا يصلح أن يؤدي وعلي المنزه عن موقف الجهل بالموسم والوقوف بالمزدلفة، وأبو بكر المولى الموسوم بالجهل وبدعة الوقوف بالمزدلفة، ومن حج الجاهلية.
في ذي القعدة الذي ختم به حج رواه أبو أيوب سليمان بن داود المنقري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثني إياس بن
معاوية، عن عكرمة بن خالد المخزومي [قال]: إن أبا بكر حج في ذي القعدة، فلما كان العام المقبل حج رسول الله في ذي الحجة، فخطب الناس فقال:
أيها الناس، إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض. إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ثلاثة متوالية: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب الذي بين جمادى وشعبان، وكان الحج يكون في شهر رمضان، وفي ذي القعدة، فحج أبو
وقالوا أيضا: ألست الذي قلت: إن لي شيطانا يعتريني عند غضبى؟.
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
فكيف يصلح للإمامة، من له شيطان يعتريه؟! وكيف يؤمن على الأحكام والدماء والفروج وهذه حاله؟! فلم يؤخره ذلك، ولا منعه التحرج عن قول ما لا يفي به، والله المستعان.
ثم احتج المحتج أنه قال: قد ثبت لعلي (علیه السلام) في ذلك المقام حين بعث في أمر أبي بكر، خمس خصال وثبت على أبي بكر خمس خصال علي الناسخ، وأبو بكر المنسوخ، وعلي العازل وأبو بكر المعزول، وعلي المثبت من رسول الله، وأبو بكر المنتفي وعلي المؤدي عن رسول الله ذممه وأحكامه حكما وخبرا، وأبو بكر الذي لا يصلح أن يؤدي وعلي المنزه عن موقف الجهل بالموسم والوقوف بالمزدلفة، وأبو بكر المولى الموسوم بالجهل وبدعة الوقوف بالمزدلفة، ومن حج الجاهلية.
في ذي القعدة الذي ختم به حج رواه أبو أيوب سليمان بن داود المنقري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثني إياس بن
معاوية، عن عكرمة بن خالد المخزومي [قال]: إن أبا بكر حج في ذي القعدة، فلما كان العام المقبل حج رسول الله في ذي الحجة، فخطب الناس فقال:
أيها الناس، إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض. إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ثلاثة متوالية: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب الذي بين جمادى وشعبان، وكان الحج يكون في شهر رمضان، وفي ذي القعدة، فحج أبو




