مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 272 من 676

يقول: إن الرجل الموجه في هذه الذمة لا يؤدي عنك كيف يؤهله لأداء سائر الذمم، واحتج عليه حين ولى الأمور بعد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) قوم من المؤمنين، فقالوا: أيها الرجل حرام تأهيلك هذه المنزلة التي أنزلتها، وأنت المخصوم المدفوع عن أدنى ذمة واحدة من بين العالم، لم

تؤدها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وهو حي بين أظهرنا يقوم الزيغ، فكيف قمت مقامه في أداء جميع الذمم بعده، بعده، فأنت معزول بأمر الله، وليس لأحد من الائمة أن يولي من عزله الله إلا بوحي من الله وهو معدوم ، ثم أنت معزول عن ذلك، عزلك رسول الله عن الراية، وعن قتل صاحب الاختلاف، وعن قتل الجيش الذي نزلت فيه سورة والعاديات وعن سكنى المسجد، وأمر بسد بابك، وعن الصلاة يوم تقدمت بأمر بلال عن عائشة وإذ كنت منسوخا، فان الله عز وجل قد أمرنا بأمور ثم نسخها، وحرم العمل بها وحظرها فلذلك جعلك منسوخا، وحرم العمل بالمنسوخ مع الناسخ، هذا في حالة كنت فيها تابعا، فكيف يحوز حالة كنت فيها تابعا ، فكيف يحوز أن تؤدي عن ذمم رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فى حالة كنت فيها متبوعا.

فلما قيل له ذلك: قال: هذا قول علي بن أبي طالب، لا قولكم. ثم أمر خالد بن الوليد بالفتك بعلي (علیه السّلام) ونحن نذكره في موضعه إن شاء الله.

[إقرار أبي بكر على نفسه]

وقالت فرقة أخرى: كيف تصلح للأمة، وأنت قد أقررت على نفسك، أنك من أهل النار.

رواه الواقدي: قال:

حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن عوف، قال: قال أبو بكر: قد علمت أني داخل

النار أو واردها، فليت شعري هل أخرج منها أم لا؟.

يقول: إن الرجل الموجه في هذه الذمة لا يؤدي عنك كيف يؤهله لأداء سائر الذمم، واحتج عليه حين ولى الأمور بعد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) قوم من المؤمنين، فقالوا: أيها الرجل حرام تأهيلك هذه المنزلة التي أنزلتها، وأنت المخصوم المدفوع عن أدنى ذمة واحدة من بين العالم، لم

تؤدها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وهو حي بين أظهرنا يقوم الزيغ، فكيف قمت مقامه في أداء جميع الذمم بعده، بعده، فأنت معزول بأمر الله، وليس لأحد من الائمة أن يولي من عزله الله إلا بوحي من الله وهو معدوم ، ثم أنت معزول عن ذلك، عزلك رسول الله عن الراية، وعن قتل صاحب الاختلاف، وعن قتل الجيش الذي نزلت فيه سورة والعاديات وعن سكنى المسجد، وأمر بسد بابك، وعن الصلاة يوم تقدمت بأمر بلال عن عائشة وإذ كنت منسوخا، فان الله عز وجل قد أمرنا بأمور ثم نسخها، وحرم العمل بها وحظرها فلذلك جعلك منسوخا، وحرم العمل بالمنسوخ مع الناسخ، هذا في حالة كنت فيها تابعا، فكيف يحوز حالة كنت فيها تابعا ، فكيف يحوز أن تؤدي عن ذمم رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فى حالة كنت فيها متبوعا.

فلما قيل له ذلك: قال: هذا قول علي بن أبي طالب، لا قولكم. ثم أمر خالد بن الوليد بالفتك بعلي (علیه السلام) ونحن نذكره في موضعه إن شاء الله.

[إقرار أبي بكر على نفسه]

وقالت فرقة أخرى: كيف تصلح للأمة، وأنت قد أقررت على نفسك، أنك من أهل النار.

رواه الواقدي: قال:

حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن عوف، قال: قال أبو بكر: قد علمت أني داخل

النار أو واردها، فليت شعري هل أخرج منها أم لا؟.

الصفحة 272 من 676