مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 265 من 676

رسوله، إلا لعلي (علیه السّلام)، وهذا أمر عجيب لمن فهمه حتى قال عمر بن الخطاب: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ.

112 وروى ذلك ابن أبي شيبة: قال: حدثنا ابن فضل، قال:

حدثنا سالم بن أبي حفصة، عن جميع بن عمير، قال:

أتيت ابن عمر أسأله عن علي (علیه السّلام) فقال: إن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) بعث عمر بن الخطاب إلى خيبر فرجع يقول له المسلمون: ويقول لهم:

فقال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، فتطاول لها أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، فقال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): أين علي؟ فأوتي به أرمد العين فتفل في عينيه ودعا له فما اشتكت عينه حتى قتل! ثم عقد له الراية فو الله ما صعد آخرنا حتى فتح الله خيبر، فاستأذنه حسان بن ثابت أن يقول شعرا، فقال: قل: فأنشأ يقول:

وكان علي ارمد العين يبتغي *** دواء فلما لم يحس مداويا

شفاه رسول الله منه بتفله *** فبورك مرقيا وبورك راقيا

فقال: سأعطي الراية اليوم ضاربا *** كميا محبا للرسول مواليا

يحب الإله، والإله يحبه *** به يفتح الله الحصون الأوابيا

فخص بها دون البرية كلها *** عليا وسماه الوزير المؤاخيا.

ثم يوم حنين، إذ ولوا مدبرين لا يلوون على شيء، ولا على أحد من المسلمين، ويوم أحد، إذ مروا مصعدين والرسول يدعوهم ولا يجيبون، وهو في ذلك كله صابر على الأذى، قاصم لجبابرة العدى،

رسوله، إلا لعلي (علیه السلام)، وهذا أمر عجيب لمن فهمه حتى قال عمر بن الخطاب: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ.

112 وروى ذلك ابن أبي شيبة: قال: حدثنا ابن فضل، قال:

حدثنا سالم بن أبي حفصة، عن جميع بن عمير، قال:

أتيت ابن عمر أسأله عن علي (علیه السلام) فقال: إن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) بعث عمر بن الخطاب إلى خيبر فرجع يقول له المسلمون: ويقول لهم:

فقال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، فتطاول لها أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، فقال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): أين علي؟ فأوتي به أرمد العين فتفل في عينيه ودعا له فما اشتكت عينه حتى قتل! ثم عقد له الراية فو الله ما صعد آخرنا حتى فتح الله خيبر، فاستأذنه حسان بن ثابت أن يقول شعرا، فقال: قل: فأنشأ يقول:

وكان علي ارمد العين يبتغي *** دواء فلما لم يحس مداويا

شفاه رسول الله منه بتفله *** فبورك مرقيا وبورك راقيا

فقال: سأعطي الراية اليوم ضاربا *** كميا محبا للرسول مواليا

يحب الإله، والإله يحبه *** به يفتح الله الحصون الأوابيا

فخص بها دون البرية كلها *** عليا وسماه الوزير المؤاخيا.

ثم يوم حنين، إذ ولوا مدبرين لا يلوون على شيء، ولا على أحد من المسلمين، ويوم أحد، إذ مروا مصعدين والرسول يدعوهم ولا يجيبون، وهو في ذلك كله صابر على الأذى، قاصم لجبابرة العدى،

الصفحة 265 من 676