الله لئن وليت شيئا من الأمر، [لأقيدنك] بمن قتلت من أصحابه، فقد تحقق عنه ...
على الإسلام رغبة
منك في إمرأته ... ألح في أمره وإبطال فضله.
ونحن نشرح بعد ... له الفضل بحديث روي عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)... معنى له أنه صعد المنبر في وقت إحتاج ... إلى القتال وعرف شغفهم به فأعطاهم ... خير هذه بعد نبيهم أبو بكر وعمر ... اله الفضل، ولعمري إنها صفة عليه ... يجوز أن يقال: خير هذه الأمة بعد [رسول الله] (صلی الله علیه وآله وسلم)، ليس من هذه الأمة .... وإنما الأمة ...
أن أمير المؤمنين لو أراد ... خير هذه الأمة أبو بكر وعمر، وكان ...
دعواهم، ولكن إن كان الامام على ما ذكروه [فأشار] إلى جماعة تحت
منبره وهم دونهما ... التي أشير إليها أبو بكر وعمر، وإنما أراد [من الحديث] معنى له حتى يبايعوه كما ذكرنا والحرب [خدعة، كما
ورد] عن أمير المؤمنين أنه قال: [إذا حدثتكم عن رسول] الله رسول الله، فلئن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) [و] قال: ما أقلت الغبراء لا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.
أفترى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ممن أقلته الغبراء وأظلته الخضراء، ولكن هذا على مجاز اللغة، وحديث أبي يدل على أنه لم يدع الفضل لنفسه حيث قيل له: وعنده إبنة سعيد بن الربيع، هذه إبنتك؟ قال هذه إبنة من هو خير مني سعيد بن الربيع، فقد تبین أن الفضل قد زال بهذه الأشياء التي
شرحناها.
الله لئن وليت شيئا من الأمر، [لأقيدنك] بمن قتلت من أصحابه، فقد تحقق عنه ...
على الإسلام رغبة
منك في إمرأته ... ألح في أمره وإبطال فضله.
ونحن نشرح بعد ... له الفضل بحديث روي عن أمير المؤمنين (علیه السلام)... معنى له أنه صعد المنبر في وقت إحتاج ... إلى القتال وعرف شغفهم به فأعطاهم ... خير هذه بعد نبيهم أبو بكر وعمر ... اله الفضل، ولعمري إنها صفة عليه ... يجوز أن يقال: خير هذه الأمة بعد [رسول الله] (صلی الله علیه وآله وسلم)، ليس من هذه الأمة .... وإنما الأمة ...
أن أمير المؤمنين لو أراد ... خير هذه الأمة أبو بكر وعمر، وكان ...
دعواهم، ولكن إن كان الامام على ما ذكروه [فأشار] إلى جماعة تحت
منبره وهم دونهما ... التي أشير إليها أبو بكر وعمر، وإنما أراد [من الحديث] معنى له حتى يبايعوه كما ذكرنا والحرب [خدعة، كما
ورد] عن أمير المؤمنين أنه قال: [إذا حدثتكم عن رسول] الله رسول الله، فلئن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) [و] قال: ما أقلت الغبراء لا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.
أفترى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ممن أقلته الغبراء وأظلته الخضراء، ولكن هذا على مجاز اللغة، وحديث أبي يدل على أنه لم يدع الفضل لنفسه حيث قيل له: وعنده إبنة سعيد بن الربيع، هذه إبنتك؟ قال هذه إبنة من هو خير مني سعيد بن الربيع، فقد تبین أن الفضل قد زال بهذه الأشياء التي
شرحناها.




