مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 252 من 676

فقلت: قد كان ذلك، فما تأمرني الآن؟ قال: هذا وقت صبر حتى يفرج الله، ويأتي بمخرج، فمضى ومضیت، ولقي الأشعث الزبرقان بن بدر السعدي، فذكر له ما جرى بيني وبينه من الكلام، فنقل الزبرقان الكلام إلى أبي بكر فذكر ذلك، ثم قال: إنك لتشوق إليها يا ابن الخطاب؟ فقلت: وما يمنعني من التشوق إلى ما كنت أحق به ممن غلبني عليه، أما والله لتكفن أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك ما بلغت، فإن شئت استدمت ما فيه عفوا - قال: بل أستديمه وهي صائرة إليك بعد أيام، فما ظننت أن تأتي عليه جمعة بعد ذلك حتى يردها إلي، فو الله ما ذكر لي منها حرفا بعد ذلك.

ولقد مد في أمدها عاضا على نواجذه، حتى كان عند إياسه منها حين ما حضرته الوفاة، فكان ما رأيتما منه؛ ثم قال لنا: احفظا ما قلت لكما وليكن منكما بحيث أمرتكما إذا شئتما على بركة الله وفي حفظه.

فنهضنا وكل واحد منا يتعجب إلى صاحبه من قوله.

[و] لعمري أن أبا بكر قد تكلم في أمر غير عمر أيضا ، وأنكروا من أمره أشياء تكلم بها.

72 - ومن ذلك

ما رواه زيد بن أسلم، عن أبيه؛ قال:: دخل عمر على أبي بكر، وهو آخذ بلسانه ينضنضه، فقال [له عمر]:

الله [الله يا خليفة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وأبو بكر يقول: هاه إن هذا أوردني الموارد].

[قال المصنف] ثم أنكروا أحكاما حكم بها خالف فيها [عمر من أحكام] الكراع والسلاح، ولم يبايع على ذلك و [ما ورد] في القرآن؛ وما كان من عمر في مخالفته في [قصة] مالك بن نويرة قتله خالد بن الوليد، فأ [خذه إلى أبي بكر] فقال عمر: و

الصفحة 252 من 676