• فهل يعود الإسلام غريبا إلا بخروج أهله منه، وتركهم التمسك به؟.
ونذكر فعل أصحاب موسى (علیه السّلام)، وارتدادهم، وأي شيء أعجب من إرتدادهم، وعبادتهم العجل وهو حي لم يمت، ولم يبعد عن موضعهم ولا طالت غيبته عنهم، وأخوه ووزیره وشريكه في النبوة، ومن يقوم مقامه، مقيم معهم، مقيم معهم، فاختار منهم سبعين رجلا، كانوا خيار أصحابه عنده، فنزل بهم العذاب، لنفاق كانوا انطووا عليه، ولو أن الله خبر بقصتهم ما قبلتموه ولا إستشنعتم ذكرهم بذلك، ولا أنكرتم ردتهم كما أنكرتم ردة عامة أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) هذا مع قرب عهدهم بموسی، ومقام نظيره (علیه السّلام) بين أظهرهم، فكيف أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) الذين آمنوا رجوعهم إلى الدنيا لو لا أنكم لم تدخلوا قلوبكم من العصبية لأصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) لأنكرتم الخبر، ودفعتموه عصبية كل ذلك ميلا منكم على علي (علیه السّلام)، ما كنتم بالدين يسعهم السكوت عنهم كقولكم في أصحاب عثمان وتظليلكم إياهم، فادعيتم لما جرى الأمر في حال علي (علیه السّلام) إن ذلك كله جرى على الصواب، فسبحان من قرركم بألسنتكم، أن عامة أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) منافق يسره كفره، أو ضعيف لم يتمكن الإسلام من قلبه، أو من أسلم من تحت السيف ليحتج عليكم وتفضحون، ومع ذلك إن أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) اختلفوا!.
[اختلاف الناس في الحديث]:
67 وهو ما رواه محمد بن عبد الله بن مهران، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينه، عن أبان بن أبي عياش: عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت: لعلي بن أبي طالب (علیه السّلام):
يا أمير المؤمنين، إني سمعت من سلمان، والمقداد بن الأسود وأبي ذر، من تفسير القرآن، ومن الرواية، عن نبي الله شيئا، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت
• فهل يعود الإسلام غريبا إلا بخروج أهله منه، وتركهم التمسك به؟.
ونذكر فعل أصحاب موسى (علیه السلام)، وارتدادهم، وأي شيء أعجب من إرتدادهم، وعبادتهم العجل وهو حي لم يمت، ولم يبعد عن موضعهم ولا طالت غيبته عنهم، وأخوه ووزیره وشريكه في النبوة، ومن يقوم مقامه، مقيم معهم، مقيم معهم، فاختار منهم سبعين رجلا، كانوا خيار أصحابه عنده، فنزل بهم العذاب، لنفاق كانوا انطووا عليه، ولو أن الله خبر بقصتهم ما قبلتموه ولا إستشنعتم ذكرهم بذلك، ولا أنكرتم ردتهم كما أنكرتم ردة عامة أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) هذا مع قرب عهدهم بموسی، ومقام نظيره (علیه السلام) بين أظهرهم، فكيف أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) الذين آمنوا رجوعهم إلى الدنيا لو لا أنكم لم تدخلوا قلوبكم من العصبية لأصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) لأنكرتم الخبر، ودفعتموه عصبية كل ذلك ميلا منكم على علي (علیه السلام)، ما كنتم بالدين يسعهم السكوت عنهم كقولكم في أصحاب عثمان وتظليلكم إياهم، فادعيتم لما جرى الأمر في حال علي (علیه السلام) إن ذلك كله جرى على الصواب، فسبحان من قرركم بألسنتكم، أن عامة أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) منافق يسره كفره، أو ضعيف لم يتمكن الإسلام من قلبه، أو من أسلم من تحت السيف ليحتج عليكم وتفضحون، ومع ذلك إن أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) اختلفوا!.
[اختلاف الناس في الحديث]:
67 وهو ما رواه محمد بن عبد الله بن مهران، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينه، عن أبان بن أبي عياش: عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت: لعلي بن أبي طالب (علیه السلام):
يا أمير المؤمنين، إني سمعت من سلمان، والمقداد بن الأسود وأبي ذر، من تفسير القرآن، ومن الرواية، عن نبي الله شيئا، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت




