هذا الامر نصيب؟
ووددت أني كنت سألته: عن ميراث إبنة الأخ والعمة، فإن في نفسي منهما شيء!!. وهذا عمر قد أنكر على أبي بكر فقال: كانت بيعة أبي بكر فلتة، وأنكر عليه تغافله عن خالد بن الوليد وقد قذف بالزنا، وأنه قتل رجلا مسلما رغبة في امرأته لجمالها، فلم يحفل أبو بكر لذلك من قوله ثم كان من أمر أبي بكر في أمر الصحابة وقتله إياه ما كان وما كان من أمر مجاعة خالد.
وروى الواقدي، قال:
64 - حدثني خالد بن القاسم، عن عبد العزيز بن سعيد بن سعد، أن خالد بن الوليد لما حبس مجاعة في الحديد، قال له: زوجني ابنتك، قال:
مهلا، فإني قاطع ظهري مع ظهرك عند صاحبك إن القالة عليك كثيرة، ما أقول هذا رغبة عنك، قال زوجني أيها الرجل فزوجه، فكتب إليه أبو بكر مع سلمة بن سلامة بن قيس لعمري يا خالد ابن أم خالد إنك فارغ تنكح النساء وتعرس بهن، وتضاع لذلك دماء المسلمين عددهم ألف ومائتان لم تخف، [فلما] قرأ ذلك خالد، قال: هذا فعل عمر ...
وروى الواقدي: قال:
65 - حدثنا عبد الله بن الحرث بن الفضل، عن أبيه، عن سفيان عن أبي العرجاء السلمي في حديث طويل قال: كتب أبو بكر إلى طريفة بن حاجزة وهو عامله:
أما بعد، فإنه بلغني، أن الفجاءة ارتد عن الإسلام فسر بمن معك من المسلمين حتى قتله أو تأسره، فتأتيني به في وثاق والسلام.




