مأة امرأة وخمس مأة صبى من بنى عدى ودخلوا داره بعلامات وجاووا بعبد الله وابي طالب فقبلا راسه وسالاه ان يهبه لعبد المطلب فقال اما والله لا افعله دون ان اسمه على وجهه واضرب الله على الصفا فقال الامر لك على هذا الشرط فقالوا اما الجارية لك فاصنع بها في امرها ما احببت فاما الغلام فلنا في شرط فاكتب علينا الكتاب واما ابوه ولا يدخل الحرم ما دمت عليه ساخطا ثم اتى بالخطاب ونزل بلبسه السفلى وكواه من اصل الانف الى شحمة الأذن ووضع داورة بين عينيه وكتب عليه كتابا وعلى ابيه يقبل له ولعبد الله وابى طالب واولاد ثلاثتهم لان صهاک کانت جارية امهم دون والدهم فشرط فيه ان الخطاب فى ولده عتقائهم وطلقائهم ان شاء ويردوهم في الرق ولد الزبير وعبداالله وابي طالب وعلى نفيل ان لا يدخل مكة ولا زمزم الا باسته قبل وجهه واذا خرج فعل مثل ذلك وسلم اليهم الخطاب واخرجت صهاک فاوقفت للناس بمكة يوم عرفة وثلاثة ايام نهى ويوما بسوق المجاز ويوما بسوق عكاظ ثم نفاها عن مكة فماتت بالطائف.
ابن حماد:
الیس صهاک ام الخطاب عبدة الزبير
التي اضحى نفيل بها تزنی
فجائت بخطاب فلا العتيق ناله
ولا البيع بل خلى على الرق واستثنى
فاولاده ملک لال محمد
وانا زعمت واناف شيعته الملكن




