يزعم ان بانها امام
وروی ان صهاک کانت ببطن عرته ترعى ونفيل يختلف اليها وكانت تسرق له السمن والخبز فاذا سئلت عنه قالت اخذته الكلاب فلما حملت بالخطاب خافت على نفسها واتقت فوجدها الزبير بن عبد المطلب فى حايط من الطايف ونفيل معها فطرح في رقبتها حبلا وردها الى مكة حتى ولدت الشين وهو الخطاب وكذلك كانت الجاهلية يسمى ولد الزنا الشين(1)فلما ثبت الصبى كان يرعى الغنم فلما كبر كان يرعى الابل واذا ضاق احتطب لهم واستسقى وهرب نفيل من الزطبير حتى لحق باشام فاستجار الحارث بن ابي سمرة الغساني ثم ان الزبير دخل الشام في بعض تجاراته فدخل على الحارث فعظمه ورحب به وجائه وقال له ترد الخطاب الى نفيل قال له اين هو ملک قال عندی قال فاتینی به قال غدا ولکن صف لي صهاک قال هي جارية حبشية موسومة صهكا هدلاء السفيه السفلى باحدى عليها قبل وبالاخرى حول جهمه المخياء فكانت فى غنم لنا وكان هذا الملط يغشاها فولدت غلاما صبيحا ثم غدا اليه الزبير وسال عن نفيل فقال قد اعلمته انک ههنا فما امسک استه ضرطا وهرب ثم ان نفيلا دخل مكة مخفيا فاتى زيد بن کعب وسیافة ابن مالک ومطيع بان نهثل قومه من بنى عدى فتكلموا فيه على ان يومنه ويرد عليه ابنه فلم يلتفت اليهم وخرج الى النجاشي فجاء موالى عبد المطلب وتكلموا في ذلك فقال اذهبوا بعبد الله وابي طالب معكم فهو لا يعصيها فلما قدم الزبير مشى اليه القوم وهم الف وسبع مأة رجل وثمان
____________________
(1) كذا.




