وقد علوتم فى حقه حتى تروون فيه من كل غث وسمين حتى حكى انه سمع مضحكة في محلل فتخالفوا في صاحبها فقال بعضهم وحق شبيه الاول ان فلانا صاحبها.
فصل في الفردات في حق الانسان
ابو عبدالله في قوله ان الانسان لربه لكنود يعنى الاول كنود ای کنود لولاية اميرالمومنين الى آخر السورة كلا ان الانسان ليطغى الى قوله الرجعي كتان الين الرجلين فى الظاهر وارد اهما في الباطن
محمد بن عيسى يرفعه قال ابو عبد الله الاول كان خبيثا انما كان يصيد العقارب بيد الآخر يخرج الشيئ فان اجازه الناس والا قال رحمك الله ما دعاك الى هذا.
الحميري:
عتيق لها قد كان اشهد جانبا
وان لم يكن فيها عتيق بذى عذر
على انه قد كان يظهر رقه
اذا خاطبته بالامور لني نجری
قوله تعالى فليدع نادیه یعنی عشیرته وكان ابن صهاک من اعوانه على اطفاء نور الله.




