الاسلام الا الاقرار باللسان . وفى تجارب الامم عن ابن مسكويه اوقد في مصلى المدينة نارا ثم رمی به مغموطا والنبى قال النار عذاب الله ولا يعذب بعذاب الله فاستجاب هو ما كانت الجاهلية تتامم به.
قال شاعرهم:
اليس هم عذبوا بالنار جارهم
وهل يعذب غير الله بالنار
ومنها اطلاقه الاشعث بن قيس وتزويجه ثم اظهر الندم على تحريق ذلك واطلاق هذا حتى قال عند موته باجماع الامة ثلاث فعلهن وذلك ان لم افعلهن وودت اني لم ابعث خالد بن الوليد الى مالک بن نويرة وقومه يعنى المسمين باهل الردة ووددت انى لم اکشف بيت فاطمة وان كان اغلق على حرب وودت انى لم احرق الفجأة فجعل نفسه فى الحالات الثلاث بعد ان فاتت .
وذكر الطبرى فى التاريخ انه كان الاشعث ستامن لسبعين نفسا ثم انه نزل بعد السبعين فقالوا ليس كل الامان فقال لابی بکر استبقنى لحربک وزوجنی اختک فزوجه اخته .
وفى رواية غيره انها كانت عوراء فولدت له محمدا .
وذكر الواقدى فى كتاب الردة ومحمد بن اسحاق في الايضاح انه لما ابى بالاشعث فسير الى ابى بكر قال له حكمني في نفسی قال حکمتک قال تطلقنى قال قد فعلت قال تزوجنی باختک قال اما هذا فلی امین اوامره فانی ابا قحافة فاخبره فقال




