في وجه تسميتهم بأهل السّنة والجماعة
ومن وافقهم على ذلك وإن كان خارجيّاً أو مشبّهيّاً فانّه سنّي لأنهم وافقوهم على تفضيل الشيخين على عليه وخاضوا في عدا (1)وقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): ولا يضرهم ما صنعوا (2).
وذكر ابن عبد ربه في العقد:
____________________
(1) كذا في المخطوطات.
(2) في النسخ المخطوطة وردت هذه الجملة على ما في المتن والمتيقن عندى كتابة احد النسخ عن الآخر لمطابقة أحد النسخ فى الأغلاط وغير ذلك من السقطات مع الآخر من النسخ وفي نسخة ذهب بعض الكلمات لذهاب المدة عليها او رؤية الماء أو غير ذلك من الامور الموجبة لانخرام النسخة وجعل كاتب النسخة الثانية محله بياضاً ولا يبقى محل للشك في استنساخ احدهما عن الآخر والصحيح عندى ان الجملة كانت في نسخة الاصل التي كتبت النسخة الأولى منه رديئة فى الخط والقرائة الصحيح للكلمة خرجت عن قدرة الناسخ وکذلک استنسخ ناسخ نسختنا الثانية عن الأولى بلا توجه الى عدم مناسبة المعنى في البين وكتبه مطابقا لما رأه کام صدر امثال ذلك منه غير مرة والصحيح والمتيقن عندى ان تكون الجملة هكذا: وخاضوا في عداوة آل النبي؛ وكتبت كلمة عداوة بقرب كلمة آل(عداوة آل النبي) وصار ذلك منشاء التوهم فقرئها الكاتب: عدا وقال النبي، فتبر تجده عميقاً ظريفاً إن شاء الله تعالى.
في وجه تسميتهم بأهل السنة والجماعة
ومن وافقهم على ذلك وإن كان خارجيا أو مشبهيا فانه سني لأنهم وافقوهم على تفضيل الشيخين على عليه وخاضوا في عدا (1)وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ولا يضرهم ما صنعوا (2).
وذكر ابن عبد ربه في العقد:
____________________
(1) كذا في المخطوطات.
(2) في النسخ المخطوطة وردت هذه الجملة على ما في المتن والمتيقن عندى كتابة احد النسخ عن الآخر لمطابقة أحد النسخ فى الأغلاط وغير ذلك من السقطات مع الآخر من النسخ وفي نسخة ذهب بعض الكلمات لذهاب المدة عليها او رؤية الماء أو غير ذلك من الامور الموجبة لانخرام النسخة وجعل كاتب النسخة الثانية محله بياضا ولا يبقى محل للشك في استنساخ احدهما عن الآخر والصحيح عندى ان الجملة كانت في نسخة الاصل التي كتبت النسخة الأولى منه رديئة فى الخط والقرائة الصحيح للكلمة خرجت عن قدرة الناسخ وکذلک استنسخ ناسخ نسختنا الثانية عن الأولى بلا توجه الى عدم مناسبة المعنى في البين وكتبه مطابقا لما رأه کام صدر امثال ذلك منه غير مرة والصحيح والمتيقن عندى ان تكون الجملة هكذا: وخاضوا في عداوة آل النبي؛ وكتبت كلمة عداوة بقرب كلمة آل(عداوة آل النبي) وصار ذلك منشاء التوهم فقرئها الكاتب: عدا وقال النبي، فتبر تجده عميقا ظريفا إن شاء الله تعالى.




