.
النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ان من اصحابى من لا يراني بعد ان افارقه أو بعد ان يفارقني.
وفي حديث ان من اصحابى من لا يراني بعد خروجي من الدنيا.
فقال أصحاب التواريخ: مكن وسم بالنفاق على عهد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) نيف وثمانون رجلاً.
روى فى قوله: فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ باب باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ فيصير الْعَذاب (1).
يصير أئمة الهدى وشيعتهم في باطن السور الذى فيه الرحمة والنور ويصير أئمة الضلال في ظاهر السور.
فينادون الم نكن معكم فى الدنيا ونبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم واحد وصومنا وحجّنا واحد؟
____________________
صادفين [صادين] عن الخلق [أو] منافقين فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا [مني] ولا أنا منه الله منه بريء ونحن منه براء ومن برئ الله منه أدخله جهنم وبئس المهاد وإنا أهل بيت [البيت] طهرنا الله من كل نجس فنحن الصادقون إذا نطقوا والعالمون إذا سئلوا والحافظون لما استودعوا جمع الله لنا عشر خصال لم يجتمعن لأحد قبلنا [بعدنا] ولا تكون لأحد غيرنا العلم والحلم والحكم واللب والنبوة [الفتوة] والشجاعة والصدق [والصبر] والطهارة والعفاف فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أمر الله في المودة فما ذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون.
(1) الحديد: 13.
(1) قال محمّد بن العباس رحمه الله حدثنا محمّد بن الحسن بن علي بن مهران عن أبيه جده عن الحسن بن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفرع عن قول الله تبارك وتعالى فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قال فقال أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفار أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب باطنه فيه الرحمة يعني النور وظاهره من قبله العذاب يعني الظلمة فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور ويصير عدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره ألم نكن معكم في الدنيا نبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم واحدة
.
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ان من اصحابى من لا يراني بعد ان افارقه أو بعد ان يفارقني.
وفي حديث ان من اصحابى من لا يراني بعد خروجي من الدنيا.
فقال أصحاب التواريخ: مكن وسم بالنفاق على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نيف وثمانون رجلا.
روى فى قوله: فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله فيصير العذاب (1).
يصير أئمة الهدى وشيعتهم في باطن السور الذى فيه الرحمة والنور ويصير أئمة الضلال في ظاهر السور.
فينادون الم نكن معكم فى الدنيا ونبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم واحد وصومنا وحجنا واحد؟
____________________
صادفين [صادين] عن الخلق [أو] منافقين فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا [مني] ولا أنا منه الله منه بريء ونحن منه براء ومن برئ الله منه أدخله جهنم وبئس المهاد وإنا أهل بيت [البيت] طهرنا الله من كل نجس فنحن الصادقون إذا نطقوا والعالمون إذا سئلوا والحافظون لما استودعوا جمع الله لنا عشر خصال لم يجتمعن لأحد قبلنا [بعدنا] ولا تكون لأحد غيرنا العلم والحلم والحكم واللب والنبوة [الفتوة] والشجاعة والصدق [والصبر] والطهارة والعفاف فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أمر الله في المودة فما ذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون.
(1) الحديد: 13.
(1) قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن مهران عن أبيه جده عن الحسن بن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفرع عن قول الله تبارك وتعالى فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قال فقال أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفار أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب باطنه فيه الرحمة يعني النور وظاهره من قبله العذاب يعني الظلمة فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور ويصير عدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره ألم نكن معكم في الدنيا نبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم واحدة




