____________________
مفاتيح خزائنه كلها واستودعني سره وأمرني بأمره فكان القائم وأنا الخاتم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعلموا أن الله [أنه] بكل شيء محيط وأن الله [أنه] بكل شيء عليم* أيها الناس إنه سيكون بعدي قوم يكذبون علي فلا تقبلوا [ فيقبلوا منهم] ذلك وأمور تأتي من بعدي يزعم أهلها أنها عني ومعاذ الله أن أقول على الله إلا حقا فما أمرتكم إلا بما أمرني به ولا دعوتكم إلا إليه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال فقام إليه عبادة بن الصامت فقال متى ذلك يا رسول الله ومن هؤلاء عرفنا [هم] لنحذرهم فقال أقوام قد استعدوا للخلافة من يومهم هذا وسيظهرون لكم إذا بلغت النفس مني هاهنا وأومأ بيده إلى حلقه فقال له عبادة بن الصامت فإذا كان كذلك فإلى من يا رسول الله قال إذا [فإذا] كان ذلك فعليكم بالسمع والطاعة للسابقين من عترتي فإنهم يصدونكم عن الغي ويهدونكم إلى الرشد ويدعونكم إلى الحق فيحيون كتاب ربي [كتابي] وسنتي وحديثي ويميتون [يموتون] البدع ويقمعون [يقيمون] بالحق أهلها ويزولون مع الحق حيث ما زال فلن يخيل إلى [لي] أنكم تعلمون ولكني مجتمع عليكم إذا [أنا] أعلمتكم [أعلمكم ذلك فقد أعلمتكم أيها الناس إن الله تبارك وتعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا ومن ضوى إلينا [موالينا ضوء] فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق [نورا] بنورنا كل ظلمة وأحيا بنا كل طينة طيبة وأمات بنا كل طينة خبيثة ثم قال هؤلاء خيار خلقي وحملة عرشي وخزان علمي وسادة أهل السماء والأرض هؤلاء البررة [البراء] المهتدون [المهتدين] المهتدى بهم من جاءني بطاعتهم وولايتهم أولجته جنتي [وأولجته أبحته] كرامتي ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أولجته ناري وضاعفت عليه عذابي وذلك جزاء الظالمين ثم قال نحن أهل الإيمان بالله ملاکه تمامه حقا [حقا] وبنا سداد الأعمال الصالحة ونحن وصية الله الأولين في الآخرين وإن منا الرقيب على خلق الله ونحن قسم الله الذي] قسم بنا حيث يقول [الله تعالى اتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا أيها الناس إنا أهل البيت [بيت] عصمنا الله من أن نكون مفتونين أو فاتنين أو مفتنين أو كذابين [كاذبين] أو كاهنين أو ساحرين أو عائقين [عائفين] أو خائنين [خائبين] أو زاجرين أو مبتدعين أو مرتابين أو




