رَجُلًا يُكَنَّى أبا طالب فَوَرَدَ الْعَسْكَرَ وَمَعَهُ كِتَابٌ فَصَارَ إِلَى جَعْفَر فَسَأَلَهُ عَنْ بُرْهَانَ فَقَالَ لَا يَتَهَيَّاَ في هَذَا الْوَقْتِ فَصَارَ إِلَى الْبَابِ وَأَنْفَدَ الْكِتَابَ إِلَى أَصْحَابِنَا فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَجَرَكَ اللَّهُ فی صَاحِبَكَ فَقَدْ مَاتَ وَأَوْصَى بِالْمَالِ الَّذِي كَانَ مَعَهُ إِلَى تَقَةَ لِيَعْمَلَ فِيهِ بِمَا يُحِبُّ وَأَجِيبَ عَنْ كتابه.
وَرَوَوْا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خَفِيفِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بُعِثَ حَرَمٌ إِلَى الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَمَعَهُمْ خَادِمَانِ فَكَتَبَ إِلَى خَفِيف أنِ اخْرُجُ مَعَهُمْ فَلَمَّا وَصَلُّوا إِلَى الْكُوفَةِ شَرِبَ أَحَدُ الخَادِمَيْنِ مُسْكِراً فَمَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ حَتَّى وَرَدَ كِتَابُ مِنَ العَسْكَرِ بِرَدِّ الخَادِمِ الَّذِي شَرِبَ الْمُسْكِرَ وَعَزلَهُ عَن الخدمة.
وَرَوَوْا عَنْ محمّد بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِي قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَم يَنْقُصُ منْهُ عشْرُونَ دِرْهَماً فَأَنفَتُ أنْ أبْعَثَ بِهَا نَاقِصَةٌ فَوَزَنْتُ مِنْ عِنْدِي عِشْرِينَ دِرْهَماً وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى الأَسَدِي وَلَمْ أكْتُبْ مَا لي فِيهَا فَوَرَدَ وَصَلَتْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَم لَكَ مِنْهَا عِشْرُونَ دِرْهَماً.
وَرَوَوْا عَنِ الحَسَنِ بْنِ محمّد الْأَشْعَرِيِّ قَالَ كَانَ يَرِدُ إِلَيَّ كِتَابُ أَبِي محمّدع فِي الْإِجْرَاءِ عَلَى الْجُنَيْدِ قَاتِلِ فَارِسَ وَأبِي الْحَسَنِ فَلَمَّا مَضَى أبو محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) وَرَدَ اسْتَتْنَافُ مِنَ الصَّاحِبِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) بِالْإِجْرَاءِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ وَصَاحِبَيْهِ وَلَمْ يَرِدْ فِي أَمْرِ الجُنَيْدِ شَيْءٌ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَوَرَدَ نَعْيُ الجَنيدِ بَعْدَ ذَلكَ فَإِذَا قَطعَ جَارِيهِ إِنَّمَا كَانَ لِوَفَاتِهِ.
وَرَوَوْا عَنْ عِيسَى بْنِ نَصْرٍ قَالَ: كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ زِيَادِ الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ كَفَنَا فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَبَعَثَ إِلَيْهِ الْكَفَنَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأيَّامٍ.
وَرَوَوْا عَنْ محمّد بْنِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِي قَالَ كَانَ لِلنَّاحِيَةِ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لِي حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَثَلَاثِينَ دِينَاراً قَدْ
رجلا يكنى أبا طالب فورد العسكر ومعه كتاب فصار إلى جعفر فسأله عن برهان فقال لا يتهيا في هذا الوقت فصار إلى الباب وأنفد الكتاب إلى أصحابنا فخرج إليه أجرك الله فی صاحبك فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى تقة ليعمل فيه بما يحب وأجيب عن كتابه.
ورووا عن الحسن بن خفيف عن أبيه قال بعث حرم إلى المدينة مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعهم خادمان فكتب إلى خفيف أن اخرج معهم فلما وصلوا إلى الكوفة شرب أحد الخادمين مسكرا فما خرجوا من الكوفة حتى ورد كتاب من العسكر برد الخادم الذي شرب المسكر وعزله عن الخدمة.
ورووا عن محمد بن شاذان النيسابوري قال اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص منه عشرون درهما فأنفت أن أبعث بها ناقصة فوزنت من عندي عشرين درهما وبعثت بها إلى الأسدي ولم أكتب ما لي فيها فورد وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما.
ورووا عن الحسن بن محمد الأشعري قال كان يرد إلي كتاب أبي محمدع في الإجراء على الجنيد قاتل فارس وأبي الحسن فلما مضى أبو محمد (عليه السلام) ورد استتناف من الصاحب (عليه السلام) بالإجراء على أبي الحسن وصاحبيه ولم يرد في أمر الجنيد شيء فاغتممت لذلك فورد نعي الجنيد بعد ذلك فإذا قطع جاريه إنما كان لوفاته.
ورووا عن عيسى بن نصر قال: كتب علي بن زياد الصيمري يسأل كفنا فكتب إليه إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين وبعث إليه الكفن قبل موته بأيام.
ورووا عن محمد بن هارون بن عمران الهمداني قال كان للناحية علي خمسمائة دينار فضقت بها ذرعا ثم قلت في نفسي لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار وثلاثين دينارا قد




