ومنعهم ان يصلّوا عليه وأن يدفن في مقابر المسلمين وبقى مكانه مرميّاً ثلاثة أيام لم يستعظم ذلك مستعظم.
ومن تأمّل هذه الحال علم انها أحق وأولى بالاجماع.
وقصدوا الى من ردّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اليه جيشاً فلم يحسن تدبيره ورجع منهزماً، فجعلوه امام الانام ويردون اليه تدبير الجيوش العظام ويصيرونه (1)قدوة الاسلام.
وقالوا: الامام قدوة فى الشريعة مع جواز جهله ببعضها.
ولا يجيزون ان يرجع اليه فى الكل اذا لم يعلمه (أن يكون قدوة فيها مع جهله بكلّها ويقولون: يرجع فى البعض الذى لا يعلمه إلى الأمة وأى فرق اليرعيته في بعض ما لا يعلمه) (2)وبين حاجته اليهم فى الكلّ بما لا يعلمه.
بل من العجب: ان يكون الامام محتاجاً الى من هو محتاج اليه ومقتدياً برعيته.
ومن العجب امتناعهم ممن علموه فاسقاً وتجويزهم امامة من يجوز أن يكون بباطنه كافراً.
فان كان الفسق مانعاً من تقديم الفاسق ليكون تجويز الكفر مانعاً من تقديم من عليه لانّ الكفر يشتمل على الفسق وغيره.
ومن عجيب إفتخارهم لأبى بكر بآية الغار ويعدّون معصيته حسنة وحزنه مسرة وتجعلونه يوم عيد.
____________________
(1) يصرونه، خ ل.
(2) ان يرجع اليه في الكل اذا لم يعلمه، في بعض النسخ هذه الجملة ضرب عليه بالشطب جعل مكانها ما جعلناه بين الهلالين.
ومنعهم ان يصلوا عليه وأن يدفن في مقابر المسلمين وبقى مكانه مرميا ثلاثة أيام لم يستعظم ذلك مستعظم.
ومن تأمل هذه الحال علم انها أحق وأولى بالاجماع.
وقصدوا الى من رد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اليه جيشا فلم يحسن تدبيره ورجع منهزما، فجعلوه امام الانام ويردون اليه تدبير الجيوش العظام ويصيرونه (1)قدوة الاسلام.
وقالوا: الامام قدوة فى الشريعة مع جواز جهله ببعضها.
ولا يجيزون ان يرجع اليه فى الكل اذا لم يعلمه (أن يكون قدوة فيها مع جهله بكلها ويقولون: يرجع فى البعض الذى لا يعلمه إلى الأمة وأى فرق اليرعيته في بعض ما لا يعلمه) (2)وبين حاجته اليهم فى الكل بما لا يعلمه.
بل من العجب: ان يكون الامام محتاجا الى من هو محتاج اليه ومقتديا برعيته.
ومن العجب امتناعهم ممن علموه فاسقا وتجويزهم امامة من يجوز أن يكون بباطنه كافرا.
فان كان الفسق مانعا من تقديم الفاسق ليكون تجويز الكفر مانعا من تقديم من عليه لان الكفر يشتمل على الفسق وغيره.
ومن عجيب إفتخارهم لأبى بكر بآية الغار ويعدون معصيته حسنة وحزنه مسرة وتجعلونه يوم عيد.
____________________
(1) يصرونه، خ ل.
(2) ان يرجع اليه في الكل اذا لم يعلمه، في بعض النسخ هذه الجملة ضرب عليه بالشطب جعل مكانها ما جعلناه بين الهلالين.




