مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 640 من 681

عَنْ هَذَا الدِّين تَحْريفَ الْغَالِينَ وَانْتحَالَ الْمُبْطلينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهلينَ تَاسعُهُمْ بَاطنُهُمْ وَظَاهِرُهُم وَهُوَ قَائِمُهُم.

ورَوَوْا عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وَقَدْ أَجْلَسَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) عَلَى فَخِذه وَتَفَرَّسَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ إِمَامُ ابْنُ إِمَامٍ أبو أئمة حُجَجَ تِسْعَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ أَفْضَلُهُمْ أَحْلَمُهُمْ أعلمهم.

وَرَوَوْا عَنْ أَبِي حَمْزَةَ التُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرِع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) إِلَى الجِنِّ وَالْإِنْسِ عَامَّةٌ وَكَانَ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَا عَشَرَ وَصِيّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَمِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ وَكُلٌّ جَرَتْ به سُنَّةٌ وَالْأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ بَعْدَ محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏).

وَرَوَوْا عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسِ الهِلَالِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَابْنُ عَبَّاس وَعُمَرُ بْنُ أَبي سَلَمَةَ وَأَسَامَةَ بْنُ زَيْد فَذَكَرَ كَلَاماً جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَإِنَّهُ قَالَ يَا مُعَاوِيَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) يَقُولُ إِنِّي أُولِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أخِي عَلِيُّ بْنُ أبي طَالب أولى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتَشْهِدَ فَابْنُهُ الْحَسَنُ أولى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنِي الْحُسَيْنُ أولى بالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن أولى بالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ وَسَتُدْرِكُهُ يَا عَلِيُّ ثُمَّ ابْني محمّد بْنُ عَلِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَسَتَدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ ثُمَّ تُكْمِلُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلد الْحُسَيْن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَر فَاسْتَشْهَدْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاس وَعُمَرَ بن أبي سَلَمَةَ وَأَسَامَةَ بْنَ زَيْدِ فَشَهِدُوا لِي بذلكَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ قَالَ سُلَيْمَ وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ ذَلكَ مِنْ سَلْمَانَ وَأَبي ذَرٍّ وَأَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَرَوَوْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏).

ومنه ما تناصرت به الرواية من حديث الخضرع وسؤاله أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن المسائل فأمر الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإجابته عنها فأجابه فأظهر الخضرع بحضرة الجماعة الإقرار لله سبحانه بالربوبية ولمحمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) بالنبوة ولأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالإمامة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأنه الخضر(عَلَيهِ السَّلَامُ).

ورووا قصة اللوح الذي أهبطه الله تعالى على نبيه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) فيه أسماء الأئمة الاثني عشر.

عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين تاسعهم باطنهم وظاهرهم وهو قائمهم.

ورووا عن سلمان قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وقد أجلس الحسين بن علي (عليه السلام) على فخذه وتفرس في وجهه ثم قال إمام ابن إمام أبو أئمة حجج تسع تاسعهم قائمهم أفضلهم أحلمهم أعلمهم.

ورووا عن أبي حمزة التمالي عن أبي جعفرع قال إن الله عز وجل أرسل محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم‏) إلى الجن والإنس عامة وكان من بعده اثنا عشر وصيا منهم من سبق ومنهم من بقي وكل جرت به سنة والأوصياء الذين بعد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم‏).

ورووا عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول كنا عند معاوية أنا والحسن والحسين، وابن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فذكر كلاما جرى بينه وبينه وإنه قال يا معاوية سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) يقول إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فعلي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي ثم ابني محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين ثم تكمله اثنا عشر إماما من ولد الحسين (عليه السلام) قال عبد الله بن جعفر فاستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فشهدوا لي بذلك عند معاوية قال سليم وقد كنت سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر وأسامة بن زيد ورووه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏).

ومنه ما تناصرت به الرواية من حديث الخضرع وسؤاله أمير المؤمنين (عليه السلام) عن المسائل فأمر الحسن (عليه السلام) بإجابته عنها فأجابه فأظهر الخضرع بحضرة الجماعة الإقرار لله سبحانه بالربوبية ولمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم‏) بالنبوة ولأمير المؤمنين (عليه السلام) بالإمامة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين (عليه السلام) وأنه الخضر(عليه السلام).

ورووا قصة اللوح الذي أهبطه الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم‏) فيه أسماء الأئمة الاثني عشر.

الصفحة 640 من 681