علي بن محمّد بن علي الرضا إلى علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذ لا أحد قال بهذا العدد المخصوص وقصر الإمامة عليه دون ما نقص منه وزاد عليه إلا خص به أمير المؤمنين والحجة بن الحسن ومن بينهما من الأئمة (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهذا الضرب من النص وارد من طريقي الخاصة والعامة.
نص رسول الله على عدد الأئمة من بعده من طريق العامة:
فمما روته العامة فيه:
عَنِ الشَّعْبِي عَنْ مَسْرُوق قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُود فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أحَدَّتَكُمْ نَبيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود نَعَمْ وَمَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ وَإِنَّكَ لَأَحْدَتْ الْقَوْمِ سنّاً سَمِعْتُهُ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْخُلَفَاء عِدَّةَ نُقَبَاء مُوسَى (عَلَيهِ السَّلَامُ) اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ من قريش ورووه عَن ابْن مَسْعُود من طرق أخَرَ.
وَزَادَ فِي بَعْضِهَا مَسْرُوقٌ قَالَ كُنَّا جُلُوساً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ يُقْرِنُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كَمْ يَمْلِكُ أَمْرَ هَذه الأمَّة مِنْ خَليفَة مِنْ بَعْدِه فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله مَا سَألنى أحَدٌ مُنْذُ قَدمْتَ العراقَ عَنْ هَذَا سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ عدَّةَ نُقَبَاء بني إِسرَائِيلَ.
وَرَوَوْا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ مَوْلَى مُجَاشِعٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِماً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ قُرَيْشٍ فَإِذَا مَضَوْا سَاخَتِ الْأَرْضِ بأهْلَهَا.
وساق الحديث.
وَرَوَوْا عَنْ زياد بن حُتَيْمَةَ عَن الْأَسْوَد بن سَعيد الْهَمْدَانِي قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا فَقَالَ ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ.
وَرَوَوْا عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: لَا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الدِّينِ يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةٌ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ وَيَقْعُدُونَ وَتَكَلَّمَ بِكَلِمَة لَمْ أَنْهَمْهَا فَقُلْتُ لِأَبِي أَوْ لِأَخِي [الآخَرَ] أَيَّ شَيْءٍ قَالَ [قَالَ] فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَرَوَوْا عَنْ
علي بن محمد بن علي الرضا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) إذ لا أحد قال بهذا العدد المخصوص وقصر الإمامة عليه دون ما نقص منه وزاد عليه إلا خص به أمير المؤمنين والحجة بن الحسن ومن بينهما من الأئمة (عليه السلام) وهذا الضرب من النص وارد من طريقي الخاصة والعامة.
نص رسول الله على عدد الأئمة من بعده من طريق العامة:
فمما روته العامة فيه:
عن الشعبي عن مسروق قال: كنا عند ابن مسعود فقال له رجل أحدتكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء فقال له عبد الله بن مسعود نعم وما سألني عنها أحد قبلك وإنك لأحدت القوم سنا سمعته (عليه السلام) يقول يكون بعدي من الخلفاء عدة نقباء موسى (عليه السلام) اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ورووه عن ابن مسعود من طرق أخر.
وزاد في بعضها مسروق قال كنا جلوسا إلى عبد الله يقرننا القرآن فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كم يملك أمر هذه الأمة من خليفة من بعده فقال له عبد الله ما سألنى أحد منذ قدمت العراق عن هذا سألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل.
ورووا عن عبد الله بن أمية مولى مجاشع عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش فإذا مضوا ساخت الأرض بأهلها.
وساق الحديث.
ورووا عن زياد بن حتيمة عن الأسود بن سعيد الهمداني قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش فقالوا له ثم يكون ما ذا فقال ثم يكون الهرج.
ورووا عن الشعبي عن جابر بن سمرة أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يزال أهل هذا الدين ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة فجعل الناس يقومون ويقعدون وتكلم بكلمة لم أنهمها فقلت لأبي أو لأخي [الآخر] أي شيء قال [قال] فقال كلهم من قريش ورووا عن




