مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 564 من 681

الأنصار وما اجتمعوا له وعزموا عليه، ومجيء عمر إلى أبي بكر، ومضيهما إلى ظلة بني ساعدة، ومعهما أبو عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة، وسالم مولى أبي حذيفة - لا يعلم لهم سادس من المهاجرين ومن هاشم- ومن عداهم من المهاجرين مشغولون بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله، وما جرى بين حاضري السقيفة من الخوض وذكر كل فريق منهم فضائله في الاسلام، وإدلائه بأفعال الآخرة:

من السبق والهجرة والصبر على الأذى، والنصرة، والإيثار، والإيواء والتحقق بالدار، وجعل كلّ منهما هذه الأفعال الدينية ذريعة إلى تولي الأمر، وقوة حجة المهاجرين بالقربى، وفزع الأنصار عند النكول عنها إلى المصالتة، وعلوّ كلمتهم لذلك، وقوة أمرهم على المهاجرين لكثرتهم، وقلة أولئك وإشرافهم على تمام الأمر لسعد بن عبادة، وفسخ بشر بن سعد بن معاذ هذا النظام حسدا لابن عمه سعد، واخماده نار الأنصار بقوله: ثواب نصرتكم وإيثاركم بالديار والأموال على الله تعالى، وهذا الأمر لقريش أهل بيت نبيكم وأقربائه، وانقطاعهم عن محاجته، وتقدّمه إلى أبي بكر مبايعا، ومشاركة عمر وأبي عبيدة والمغيرة له في ذلك، ولحوق عشيرة بشير بن سعد به علما منها بما قصد له من إفساد الأمر على سعد بن عبادة، وامتناع سعد ومن [في] حيزه من البيعة، وأمر البيعة، وأمر عمر بقتله في الحال لو أنفذ أمره، ومقامه على الخلاف إلى أن قتل غيلة، وقول الحباب بن المنذر لبشير بن سعد: والله ما حملك على ما صنعت إلا الحسد لابن عمّك، وتطلبه أنصارا يمنع بهم من بيعة أبي بكر فلم يجد فأقام على الخلاف وتخلّف بني هاشم قاطبة عن العقد وإنكارهم ما جرى وتخلّف أمير المؤمنين (عليه السلام) في منزله ومعه جماعة من بني هاشم وغيرهم وامتناعه من البيعة أشدّ امتناع، ومجيء امتناع، ومجيء العباس وأبي سفيان إليه، وعرضهما أنفسهما على بيعته، واجتماع بني هاشم وجماعة من المهاجرين والأنصار إلى دار علي (عليه السلام)، وقصد القوم له بالرجال والسلاح وخروج الزبير عليهم بالسيف مصلتا، وسقوطه لوجهه، وأخذ عمر السيف وضربه به الأرض حتى انكسر و:قوله خذوا الكلب واستخراجهم عليا عليه السلام..، وتجريدهم للسيوف من حوله وحملهم له على بيعة أبي بكر، وامتناعه منها، و

الأنصار وما اجتمعوا له وعزموا عليه، ومجيء عمر إلى أبي بكر، ومضيهما إلى ظلة بني ساعدة، ومعهما أبو عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة، وسالم مولى أبي حذيفة - لا يعلم لهم سادس من المهاجرين ومن هاشم- ومن عداهم من المهاجرين مشغولون بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله، وما جرى بين حاضري السقيفة من الخوض وذكر كل فريق منهم فضائله في الاسلام، وإدلائه بأفعال الآخرة:

من السبق والهجرة والصبر على الأذى، والنصرة، والإيثار، والإيواء والتحقق بالدار، وجعل كل منهما هذه الأفعال الدينية ذريعة إلى تولي الأمر، وقوة حجة المهاجرين بالقربى، وفزع الأنصار عند النكول عنها إلى المصالتة، وعلو كلمتهم لذلك، وقوة أمرهم على المهاجرين لكثرتهم، وقلة أولئك وإشرافهم على تمام الأمر لسعد بن عبادة، وفسخ بشر بن سعد بن معاذ هذا النظام حسدا لابن عمه سعد، واخماده نار الأنصار بقوله: ثواب نصرتكم وإيثاركم بالديار والأموال على الله تعالى، وهذا الأمر لقريش أهل بيت نبيكم وأقربائه، وانقطاعهم عن محاجته، وتقدمه إلى أبي بكر مبايعا، ومشاركة عمر وأبي عبيدة والمغيرة له في ذلك، ولحوق عشيرة بشير بن سعد به علما منها بما قصد له من إفساد الأمر على سعد بن عبادة، وامتناع سعد ومن [في] حيزه من البيعة، وأمر البيعة، وأمر عمر بقتله في الحال لو أنفذ أمره، ومقامه على الخلاف إلى أن قتل غيلة، وقول الحباب بن المنذر لبشير بن سعد: والله ما حملك على ما صنعت إلا الحسد لابن عمك، وتطلبه أنصارا يمنع بهم من بيعة أبي بكر فلم يجد فأقام على الخلاف وتخلف بني هاشم قاطبة عن العقد وإنكارهم ما جرى وتخلف أمير المؤمنين (عليه السلام) في منزله ومعه جماعة من بني هاشم وغيرهم وامتناعه من البيعة أشد امتناع، ومجيء امتناع، ومجيء العباس وأبي سفيان إليه، وعرضهما أنفسهما على بيعته، واجتماع بني هاشم وجماعة من المهاجرين والأنصار إلى دار علي (عليه السلام)، وقصد القوم له بالرجال والسلاح وخروج الزبير عليهم بالسيف مصلتا، وسقوطه لوجهه، وأخذ عمر السيف وضربه به الأرض حتى انكسر و:قوله خذوا الكلب واستخراجهم عليا عليه السلام..، وتجريدهم للسيوف من حوله وحملهم له على بيعة أبي بكر، وامتناعه منها، و

الصفحة 564 من 681