إِسْحَاقَ إِنِّي أريدُ أنْ تَكُونَ خِلَافَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وآله، فَأَمَّا أَنْ يُعْطِيَ مَرْوَانَ حُمْسَ إِفْرِيقِيَةَ، وَمُعَاوِيَةَ عَلَى الشَّامِ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ شَارِبَ الْخَمْرِ عَلَى الْكُوفَة، وَابْنَ عَامر عَلَى الْبَصْرَة، وَالْكَافِرَ بمَا أُنْزِلَ عَلَى محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مصْرَ، فَلَا وَالله لَا كَانَ هَذَا أَبَداً حَتَّى يُبْعَجَ في خاصرته بالْحَقِّ.
نكير عبد الله بن مسعود:
وذَكَرَ الثَّقَفِيُّ فِي تَارِيخه، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيق قَالَ قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ: فِيمَ طَعَنْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ: أَهْلَكَهُ السُّحُ، وَبِطَانَةُ السَّوْءِ.
وعَنْهُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَشَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود:
لوَدِدْتُ أَنِّي وَعُثْمَانَ بِرَمْلِ عَالِجٍ، فَتَتَحَاثُ التُّرَابَ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَرُ.
وعَنْهُ، عَنْ جَمَاعَة مِنْ أَصْحَابِ عَبد الله مِنْهُمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْس وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ وَعُبَيْدَةً السَّلْمَانِيُّ وَشَقِيقَ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ لا يَعْدِلُ عُثْمَانُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَة.
وَفِي أُخْرَى: جَنَاحَ ذُبَابٍ.
وعَنْهُ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله يَلْعَنُ عُثْمَانَ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلكَ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يَشْهَدُ لَهُ بالنَّار.
وعَنْهُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي بَيْتِ وَنَحْنُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا - نَتَذَاكَرُ أمْرَ الدَّجَّال وفتْتَتَهُ، إِذْ دَخَلَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَقَالَ مَا تَتَذَاكَرُونَ مِنْ أَمْرِ الدَّجَّالِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِي الْبَيْتِ لَمَنْ هُوَ أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنَ
إسحاق إني أريد أن تكون خلافة كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وآله، فأما أن يعطي مروان حمس إفريقية، ومعاوية على الشام، والوليد بن عقبة شارب الخمر على الكوفة، وابن عامر على البصرة، والكافر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مصر، فلا والله لا كان هذا أبدا حتى يبعج في خاصرته بالحق.
نكير عبد الله بن مسعود:
وذكر الثقفي في تاريخه، عن الأعمش، عن شقيق قال قلنا لعبد الله: فيم طعنتم على عثمان قال: أهلكه السح، وبطانة السوء.
وعنه، عن قيس بن أبي حازم وشقيق بن سلمة قال: قال عبد الله بن مسعود:
لوددت أني وعثمان برمل عالج، فتتحاث التراب حتى يموت الأعجر.
وعنه، عن جماعة من أصحاب عبد الله منهم علقمة بن قيس ومسروق بن الأجدع وعبيدة السلماني وشقيق بن سلمة وغيرهم، عن عبد الله قال لا يعدل عثمان عند الله جناح بعوضة.
وفي أخرى: جناح ذباب.
وعنه، عن عبيدة السلماني قال: سمعت عبد الله يلعن عثمان، فقلت له في ذلك، فقال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يشهد له بالنار.
وعنه، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود قال: بينا نحن في قال: بينا نحن في بيت ونحن اثنا عشر رجلا - نتذاكر أمر الدجال وفتتته، إذ دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال ما تتذاكرون من أمر الدجال والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من




