مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 508 من 681

ورَوَوْا أَنَّهُ أَتَى يَزِيدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَهُوَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ انْشُدُكَ اللَّه أتَعْلَمُ أَنَّهُمْ مَنَعُوا فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) مِيرَاتَهَا قَالَ:

نَعَمْ، قَالَ فَانْشُدُكَ اللَّهَ أَتَعْلَمُ أَنَّ فَاطِمَةَ مَاتَتْ وهي لَا تُكَلِّمُهُمَا - يَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَا عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَانْشُدُكَ بالله أتَعْلَمُ أَنَّهُمْ بَايَعُوا قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وَاغْتَنَمُوا شُغُلَهُمْ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: وأسألك بالله أتَعْلَمُ أَنَّ عَليّاً (عليه السلام) لَمْ يُبَايِعْ لَهُمَا حَتَّى أُكْرِهَ قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَأَشْهِدُكَ أَنِّي مِنْهُمَا بَرِيءٌ وَأَنَا عَلَى رَأْيِ عَلِيٍّ وَفَاطمَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ مُوسَى: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ أبي: أي بُنَيَّ وَالله لَقَدْ أَتَيَا أَمْراً عَظيماً.

ورَوَوْا عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، وَذَكَرَهُمَا، فَقَالَ قُلْ لهَؤُلاء نَحْنُ نَأْتَمُ بفاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)، فَقَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْهَا أَنَّهَا مَاتَتْ.

وَهِيَ غَصْبَى عَلَيْهِمَا، فَنَحْنُ نَغْضِبُ الغَضَبِهَا وَنَرْضَى لِرِضَاهَا، فَقَدْ جَاءَ غَضَبُهَا، فَإِذَا جَاءَ رضَاهَا رَضِينَا.

قَالَ مُخَوَّلُ وَسَأَلْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ لِي مَا أَكْرَهَ ذِكْرَهُ، قُلْتُ لمُخَوَّل: قَالَ فِيهِمَا أشَدَّ مِنَ الظُّلم والفُجُورِ وَالْغَدْرِ قَالَ: نَعَمْ.

قَالَ مُخَوَّلَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْهُمَا مَرَّةً فَقَالَ أتَحْسَبُنِي بَتَرِيَاً، ثُمَّ قَالَ فِيهِمَا قَوْلًا سَيِّئاً.

وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ هُمَا أَوَّلُ مَنْ ظَلَمَنَا حَقَّنَا وَمِيرَاثَنَا مِنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وآله، فَغَصَبَانًا فَغَصَبَ النَّاسُ.

[نكير يحيى بن عبد الله بن الحسن]

ورَوَوْا عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ لِي: أَبْرَأَ مِنْهُمَا.

[نکیر محمّد بن عمر بن الحسن]

ورَوَوْا عَنْ عَبْد الله بن محمّد بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بن أبي طالب (عليه السلام) قَالَ: شَهِدْتُ محمّد بن عمر ومحمّد - بن عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ وَهُوَ: الَّذِي كَانَ مَعَ الْحُسَيْنِ بِكَرْبَلاءَ، وَكَانَتِ الشَّيْعَةُ تُنْزِلْهُ بِمَنْزِلَةِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، يَعْرِفُونَ حَقَّهُ وَفَضْلَهُ - قَالَ

ورووا أنه أتى يزيد بن علي الثقفي إلى عبد الله بن الحسن وهو بمكة، فقال انشدك الله أتعلم أنهم منعوا فاطمة (عليها السلام)بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ميراتها قال:

نعم، قال فانشدك الله أتعلم أن فاطمة ماتت وهي لا تكلمهما - يعني: أبا بكر وعمر وأوصت أن لا يصليا عليها قال نعم، قال: فانشدك بالله أتعلم أنهم بايعوا قبل أن يدفن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) واغتنموا شغلهم قال نعم، قال: وأسألك بالله أتعلم أن عليا (عليه السلام) لم يبايع لهما حتى أكره قال نعم، قال فأشهدك أني منهما بريء وأنا على رأي علي وفاطمة عليهما السلام، قال موسى: فأقبلت عليه، فقال أبي: أي بني والله لقد أتيا أمرا عظيما.

ورووا عن مخول بن إبراهيم قال: أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن، وذكرهما، فقال قل لهؤلاء نحن نأتم بفاطمة (عليها السلام)، فقد جاء الحديث عنها أنها ماتت.

وهي غصبى عليهما، فنحن نغضب الغضبها ونرضى لرضاها، فقد جاء غضبها، فإذا جاء رضاها رضينا.

قال مخول وسألت موسى بن عبد الله عن أبي بكر وعمر فقال لي ما أكره ذكره، قلت لمخول: قال فيهما أشد من الظلم والفجور والغدر قال: نعم.

قال مخول: وسألته عنهما مرة فقال أتحسبني بتريا، ثم قال فيهما قولا سيئا.

وعن ابن مسعود قال: سمعت موسى بن عبد الله يقول هما أول من ظلمنا حقنا وميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله، فغصبانا فغصب الناس.

[نكير يحيى بن عبد الله بن الحسن]

ورووا عن يحيى بن مساور قال سألت يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر فقال لي: أبرأ منهما.

[نکیر محمد بن عمر بن الحسن]

ورووا عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: شهدت محمد بن عمر ومحمد - بن عمر بن الحسن وهو: الذي كان مع الحسين بكربلاء، وكانت الشيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر (عليه السلام)، يعرفون حقه وفضله - قال

الصفحة 508 من 681