ومما يقدح في عدالة الثلاثة قصدهم أهل بيت نبيهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالتحيف والأذى والوضع من أقدارهم واجتناب ما يستحقونه من التعظيم.
فمن ذلك أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم وقصدهم عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالأذى لتخلفه عنهم والإغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد وإحضار الحطب لتحريق منزله والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه والإتيان به مليبا واضطرارهم بذلك زوجته وبناته ونسائه وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج عن بيوتهم وتجريد السيوف من حوله وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم ولم يفعلوا شيئا من ذلك بسعد بن عبادة ولا بالخباب بن المنذر وغيرهما ممن تأخر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان.
ذلك ومن ردهم دعوى فاطمة (عَلَيهِ السَّلَامُ) وشهادة علي والحسنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقبول دعوى جابر بن عبد الله في الجنينات وعائشة في الحجرة والقميص والنعل وغيرهما.
ومنها تفضيل الناس في العطاء والاقتصار بهم على أدنى المنازل.
ومنها عقد الرايات والولايات المسلمة القبح والمؤلفة قلوبهم ومكيدي الإسلام من بني أمية وبني مخزوم وغيرهما والإعراض عنهم واجتناب تأهلهم لشيء من ذلك.
ومنها موالاة المعروفين ببغضهم وحسدهم وتقديمهم على رقاب العالم كمعاوية وخالد وأبي عبيدة والمغيرة وأبي موسى ومروان وعبد الله بن أبي سرح وابن كريز ومن ضارعهم في عداوتهم والغض من المعروفين بولايتهم وقصدهم بالأذى كعمار وسلمان وأبي ذر والمقداد وأبي بن كعب وابن مسعود ومن شاركهم في التخصص بولايتهم (عَلَيهِ السَّلَامُ).
ومنها قبض أيديهم عن فدك مع ثبوت استحقاقهم لها على ما بيناه وإباحة معاوية الشام وأبي موسى العراق وابن كريز البصرة وابن أبي سرح مصر والمغرب وأمثالهم من المشهورين بكيد الإسلام وأهله.
وتأمل هذا بعين إنصاف يكشف لك عن شديد عداوتهم وتحاملهم عليهم كأمثاله من الأفعال الدالة على تميز العدو من الولي ولا وجه لذلك إلا تخصصهم بصاحب الشريعة (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في النسب وتقدمهم لديه في الدين وتحققهم من بذل الجهد في طاعته والمبالغة في نصیحته ونصرة ملته بما لا يشاركون فيه وفي هذا ما لا يخفى ما فيه على متأمل.
ومما يقدح في عدالة الثلاثة قصدهم أهل بيت نبيهم (عليه السلام) بالتحيف والأذى والوضع من أقدارهم واجتناب ما يستحقونه من التعظيم.
فمن ذلك أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم وقصدهم عليا (عليه السلام) بالأذى لتخلفه عنهم والإغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد وإحضار الحطب لتحريق منزله والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه والإتيان به مليبا واضطرارهم بذلك زوجته وبناته ونسائه وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج عن بيوتهم وتجريد السيوف من حوله وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم ولم يفعلوا شيئا من ذلك بسعد بن عبادة ولا بالخباب بن المنذر وغيرهما ممن تأخر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان.
ذلك ومن ردهم دعوى فاطمة (عليه السلام) وشهادة علي والحسنين (عليه السلام) وقبول دعوى جابر بن عبد الله في الجنينات وعائشة في الحجرة والقميص والنعل وغيرهما.
ومنها تفضيل الناس في العطاء والاقتصار بهم على أدنى المنازل.
ومنها عقد الرايات والولايات المسلمة القبح والمؤلفة قلوبهم ومكيدي الإسلام من بني أمية وبني مخزوم وغيرهما والإعراض عنهم واجتناب تأهلهم لشيء من ذلك.
ومنها موالاة المعروفين ببغضهم وحسدهم وتقديمهم على رقاب العالم كمعاوية وخالد وأبي عبيدة والمغيرة وأبي موسى ومروان وعبد الله بن أبي سرح وابن كريز ومن ضارعهم في عداوتهم والغض من المعروفين بولايتهم وقصدهم بالأذى كعمار وسلمان وأبي ذر والمقداد وأبي بن كعب وابن مسعود ومن شاركهم في التخصص بولايتهم (عليه السلام).
ومنها قبض أيديهم عن فدك مع ثبوت استحقاقهم لها على ما بيناه وإباحة معاوية الشام وأبي موسى العراق وابن كريز البصرة وابن أبي سرح مصر والمغرب وأمثالهم من المشهورين بكيد الإسلام وأهله.
وتأمل هذا بعين إنصاف يكشف لك عن شديد عداوتهم وتحاملهم عليهم كأمثاله من الأفعال الدالة على تميز العدو من الولي ولا وجه لذلك إلا تخصصهم بصاحب الشريعة (صلى الله عليه وآله وسلم) في النسب وتقدمهم لديه في الدين وتحققهم من بذل الجهد في طاعته والمبالغة في نصیحته ونصرة ملته بما لا يشاركون فيه وفي هذا ما لا يخفى ما فيه على متأمل.




