مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 494 من 681

ومنها استخفافه بعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين أنكر عليه تكذيب أبي ذر ومنها عزل عبد الله بن الأرقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الأموال لبني أمية بغير حق.

ومنها قوله لعبد الرحمن بن عوف یا منافق وهو الذي اختاره وعقد له ومنها حرمانه عائشة وحفصة ما كان أبو بكر وعمر يعطيانهما وسبه لعائشة وقوله وقد أنكرت عليه الأفاعيل القبيحة لئن لم تنتهي لأدخلن عليك الحجرة سودان الرجال وبيضانها.

ومنها هدر دم الهرمزان وجفينة قتيلي ابن عمر واعتذاره من ذلك بأن الناس قريبو عهد بقتل أبيه.

ومنها حماية الكلاء وتحريمه على المسلمین وتخصصه به ومنع غلمانه الناس منه وتنكيلهم بمن أراده.

ومنها ضربه عبد الله بن حذيفة بن اليمان حتى مات من ضربه لإنكاره عليه ما يأتيه غلمانه إلى المسلمين في رعي الكلاء.

ومنها أكله الصيد وهو محرم مستحلا وصلاته بمنى أربعا وإنكاره متعة الحج مع إجماع الأمة على خلاف ما فعل.

وَمِنْهَا ضَرَبَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَنْبَلِ الْجُمَحِيَّ وَكَانَ بَدْرِيَا مِائَةَ سَوْطٍ وَحَمْلُهُ عَلَى جَمَلٍ به يُطَافُ به في المدينة لإنكاره عَلَيْهِ الْأَحْدَاثَ وَإِظْهَارِه عُيُوبَهُ فِي الشَّعْرِ وَحَبْسُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُوثَقاً بِالْحَدِيدِ حَتَّى كَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ مِنَ الْحَبْسِ

ابلغ عَلِيّاً وَعَمَّاراً فَإِنَّهُمَا *** بمَنْزل الرشد إِنَّ الرَّشْدُ مُبْتَدرُ

لَا تَتْرُكَا جَاهلًا حَتَّى يُوَقِّرَه *** دينُ الإِلَه وَإِنْ هَاجَتْ به مَرَرُ

لَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ إِلَّا السَّيْفُ إِذْ عَلَقَتْ *** حَبَائِلُ الْمَوْتِ فِينَا الصَّادقُ الْبَرَرُ

يَعْلَمُ بِأَنِّي مَظْلُومٌ إِذَا ذُكِرَتْ *** وَسْطُ النَّدَى حِجَاجُ الْقَوْمِ وَالْعُدْرُ.

ومنها استخفافه بعلي (عليه السلام) حين أنكر عليه تكذيب أبي ذر ومنها عزل عبد الله بن الأرقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الأموال لبني أمية بغير حق.

ومنها قوله لعبد الرحمن بن عوف یا منافق وهو الذي اختاره وعقد له ومنها حرمانه عائشة وحفصة ما كان أبو بكر وعمر يعطيانهما وسبه لعائشة وقوله وقد أنكرت عليه الأفاعيل القبيحة لئن لم تنتهي لأدخلن عليك الحجرة سودان الرجال وبيضانها.

ومنها هدر دم الهرمزان وجفينة قتيلي ابن عمر واعتذاره من ذلك بأن الناس قريبو عهد بقتل أبيه.

ومنها حماية الكلاء وتحريمه على المسلمین وتخصصه به ومنع غلمانه الناس منه وتنكيلهم بمن أراده.

ومنها ضربه عبد الله بن حذيفة بن اليمان حتى مات من ضربه لإنكاره عليه ما يأتيه غلمانه إلى المسلمين في رعي الكلاء.

ومنها أكله الصيد وهو محرم مستحلا وصلاته بمنى أربعا وإنكاره متعة الحج مع إجماع الأمة على خلاف ما فعل.

ومنها ضربه عبد الرحمن بن حنبل الجمحي وكان بدريا مائة سوط وحمله على جمل به يطاف به في المدينة لإنكاره عليه الأحداث وإظهاره عيوبه في الشعر وحبسه بعد ذلك موثقا بالحديد حتى كتب إلى علي وعمار من الحبس

ابلغ عليا وعمارا فإنهما *** بمنزل الرشد إن الرشد مبتدر

لا تتركا جاهلا حتى يوقره *** دين الإله وإن هاجت به مرر

لم يبق لي منه إلا السيف إذ علقت *** حبائل الموت فينا الصادق البرر

يعلم بأني مظلوم إذا ذكرت *** وسط الندى حجاج القوم والعدر.

الصفحة 494 من 681