مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 457 من 681

وهذه الطرق منها ما هو معلوم ضرورة كظهور علمهم وثبوت تعظيمهم في الحياة وبعدها ومنها ما هو معلوم لكل ناظر في الأخبار ومتأمل الآثار لثبوت التواتر به كالنص على ما نبینه.

ومن ذلك رد الشمس لأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في حياة النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وكلام الجمجمة وإحياء الميت بصرصر وضرب الفرات بالقضيب وبصوبه حتى بدت حصباؤه وكلام أهل الكهف إلى غير ذلك من آياته الثابتة ومن ذلك ضرب الحسن بن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) النخلة اليابسة بيده فأينعت حتى أطعم الزهري من رطبها.

وَقَولُهُ لِأخِيهِ الْحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَدْ عَلِمْتُ مَنْ سَقَانِي السَّمَّ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلْنِي إِلَى قَبْرِ جَدِّي رَسُول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) لِأجَدِّدَ بهِ عَهْداً وَسَتَخْرُجُ عَائِشَةُ لَتَمْنَعَ مِنْ ذَلكَ.

فكان كما قال:

ومن ذلك ما سمع من كلام رأس الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ):

وَقَولُهُ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَبْلَ مَسِيرِه لِأُمِّ سَلَمَةَ إِنِّي مَقْتُولُ فِي طَرِيقي هَذَا وَقَولَهُ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدِ وَقَدْ قَالَ لَهُ إِنَّ قَوْماً سُفَهَاءَ يَزْعُمُونَ أَنِّي أَقْتَلْكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سُفَهَاءَ وَلَكِنَّهُمْ عَلَمَاءُ وَإِنَّهُ يَسُرُّنِي إِلَّا تَأْكُلَ مِنْ تَمْرِ العراق شَيْئاً.

فكان كما قال:

ومن ذلك كلام الحجر الأسود لعلي بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وشهادته له بالإمامة ودعاؤه للظبي فجاءه فأكل معه من الطعام وإخباره عبد الملك بن مروان بقصة الكتاب إلى الحجاج وإخباره أن الله تعالى قد زاد في ملكه لذلك زمانا طويلا وإخباره بولاية عمر بن عبد العزيز وقصة يزيد.

ومن ذلك عود د النخلة اليابسة لأبي جعفر محمّد بن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذات تمر وانتشاره عليه وعلى أصحابه ومسح يده على عيني أبي بصير حتى رأى الحاج ثم مسحه عليهما فرجعتا وإنفاذه الجن في حوائجه.

وهذه الطرق منها ما هو معلوم ضرورة كظهور علمهم وثبوت تعظيمهم في الحياة وبعدها ومنها ما هو معلوم لكل ناظر في الأخبار ومتأمل الآثار لثبوت التواتر به كالنص على ما نبینه.

ومن ذلك رد الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) في حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وكلام الجمجمة وإحياء الميت بصرصر وضرب الفرات بالقضيب وبصوبه حتى بدت حصباؤه وكلام أهل الكهف إلى غير ذلك من آياته الثابتة ومن ذلك ضرب الحسن بن علي (عليه السلام) النخلة اليابسة بيده فأينعت حتى أطعم الزهري من رطبها.

وقوله لأخيه الحسين (عليه السلام) قد علمت من سقاني السم فإذا أنا مت فاحملني إلى قبر جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) لأجدد به عهدا وستخرج عائشة لتمنع من ذلك.

فكان كما قال:

ومن ذلك ما سمع من كلام رأس الحسين (عليه السلام):

وقوله (عليه السلام) قبل مسيره لأم سلمة إني مقتول في طريقي هذا وقوله لعمر بن سعد وقد قال له إن قوما سفهاء يزعمون أني أقتلك إنهم ليسوا سفهاء ولكنهم علماء وإنه يسرني إلا تأكل من تمر العراق شيئا.

فكان كما قال:

ومن ذلك كلام الحجر الأسود لعلي بن الحسين (عليه السلام) وشهادته له بالإمامة ودعاؤه للظبي فجاءه فأكل معه من الطعام وإخباره عبد الملك بن مروان بقصة الكتاب إلى الحجاج وإخباره أن الله تعالى قد زاد في ملكه لذلك زمانا طويلا وإخباره بولاية عمر بن عبد العزيز وقصة يزيد.

ومن ذلك عود د النخلة اليابسة لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ذات تمر وانتشاره عليه وعلى أصحابه ومسح يده على عيني أبي بصير حتى رأى الحاج ثم مسحه عليهما فرجعتا وإنفاذه الجن في حوائجه.

الصفحة 457 من 681