جوانبها خلق كثير فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة وأحرم الناس معه وكان قارنا للحج بسياق الهدي ساق معه ستا وستين بدنة وحج علي من اليمن وساق معه أربعا وثلاثين بدنة وخرج بمن معه من العسكر الذي صحبه من اليمن ومعه معه الحلل التي أخذها من نجران فلما قارب رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مكة من طريق المدينة قاربها أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) من طريق اليمن فتقدم الجيش إلى رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فسر بذلك وقال له بما أهللت يا علي فقال يا رسول الله إنك لم تكتب إلي بإهلالك فعقدت نيتي بنيتك وقلت اللّهم إهلالا كإهلال نبيك فقال فأنت شريكي في حجي ومناسكي وهديي فأقم على إحرامك وعد على جيشك وعجل بهم إلي حتى نجتمع بمكة.
وقد روي أيضا عن الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) أن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ساق في حجته مائة بدنة فنحر نيفا وستين ثم أعطى عليا نيفا وثلاثين فلما رجع علي إلى جيشه وجد الناس قد لبسوا تلك الحلل فقال للذي استخلفه عليهم ويحك إلى ما فعلت من غير إذن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال إنهم سألوني أن أدفعها إليهم فيتجملوا بها ويحرموا فيها فقال بئس ما فعلوا وبئس ما فعلت فانتزعها من القوم وشدها في الأعدال فكثرت شكاية القوم عليا فنادى منادي رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ارفعوا ألسنتكم من شكاية علي فإنه خشن في ذات الله ولما قدم قدم النبي مكة وطاف وسعى نزل عليه جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو على المروة بهذه الآية وأتموا الحج والعمرة لله فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه وقال دخلت العمرة في الحج هكذا إلى يوم القيامة وشبك بين أصابعه ثم قال لو استقبلت من أمري ما استدبرته ما سقت الهدي ثم أمر مناديه فنادى من لم يسق منكم هديا فليحل وليجعلها عمرة ومن ساق منكم هديا فليقم على إحرامه وقام إليه رجل من بني عدي وقال يا رسول الله أنخرجن إلى منى ورءوسنا تقطر من النساء فقال إنك لن تؤمن بها حتى تموت فقام إليه سراقة بن مالك بن جشعم فقال يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد قال لا بل لأبد الأبد فأحل الناس أجمعون إلا من كان معه هدي وخطب رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) الناس يوم النفر من منى فودعهم.
جوانبها خلق كثير فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة وأحرم الناس معه وكان قارنا للحج بسياق الهدي ساق معه ستا وستين بدنة وحج علي من اليمن وساق معه أربعا وثلاثين بدنة وخرج بمن معه من العسكر الذي صحبه من اليمن ومعه معه الحلل التي أخذها من نجران فلما قارب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة من طريق المدينة قاربها أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق اليمن فتقدم الجيش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسر بذلك وقال له بما أهللت يا علي فقال يا رسول الله إنك لم تكتب إلي بإهلالك فعقدت نيتي بنيتك وقلت اللهم إهلالا كإهلال نبيك فقال فأنت شريكي في حجي ومناسكي وهديي فأقم على إحرامك وعد على جيشك وعجل بهم إلي حتى نجتمع بمكة.
وقد روي أيضا عن الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ساق في حجته مائة بدنة فنحر نيفا وستين ثم أعطى عليا نيفا وثلاثين فلما رجع علي إلى جيشه وجد الناس قد لبسوا تلك الحلل فقال للذي استخلفه عليهم ويحك إلى ما فعلت من غير إذن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال إنهم سألوني أن أدفعها إليهم فيتجملوا بها ويحرموا فيها فقال بئس ما فعلوا وبئس ما فعلت فانتزعها من القوم وشدها في الأعدال فكثرت شكاية القوم عليا فنادى منادي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ارفعوا ألسنتكم من شكاية علي فإنه خشن في ذات الله ولما قدم قدم النبي مكة وطاف وسعى نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) وهو على المروة بهذه الآية وأتموا الحج والعمرة لله فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه وقال دخلت العمرة في الحج هكذا إلى يوم القيامة وشبك بين أصابعه ثم قال لو استقبلت من أمري ما استدبرته ما سقت الهدي ثم أمر مناديه فنادى من لم يسق منكم هديا فليحل وليجعلها عمرة ومن ساق منكم هديا فليقم على إحرامه وقام إليه رجل من بني عدي وقال يا رسول الله أنخرجن إلى منى ورءوسنا تقطر من النساء فقال إنك لن تؤمن بها حتى تموت فقام إليه سراقة بن مالك بن جشعم فقال يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد قال لا بل لأبد الأبد فأحل الناس أجمعون إلا من كان معه هدي وخطب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الناس يوم النفر من منى فودعهم.




