مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 329 من 681

وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس ووكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة قال قال النخعي أبو بكر أول من أسلم.

وروى هيثم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عنبسة قال أتيت النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وهو بعكاظ فقلت من بايعك على هذا الأمر فقال بايعني حر وعبد فلقد رأيتني يومئذ وأنا رابع الإسلام قال بعض أصحاب الحديث يعني بالحر أبا بكر وبالعبد بلالا.

وروى الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أبي أمامه قال حدثني عمرو بن عنبسة أنه سأل النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وهو بعكاظ فقال له من تبعك قال تبعني حر وعبد أبو بکر وبلال

وروى عمرو بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان صاحب النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قال لما قبض أبو بكر جاء علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال رحمك الله أبا بكر كنت أول الناس إسلاما.

وروى عباد عن الحسن بن دينار عن بشر بن أبي زينب عن عكرمة مولى ابن عباس قال إذا لقيت الهاشميين قالوا علي بن أبي طالب أول من أسلم وإذا لقيت الذين يعلمون قالوا أبو بكر أول من أسلم

قال أبو عثمان الجاحظ قالت العثمانية فإن قال قائل فما بالكم لم تذكروا علي بن أبي طالب في هذه الطبقة وقد تعلمون كثرة مقدميه والرواية فيه قلنا قد علمنا الرواية الصحيحة والشهادة القائمة أنه أسلم وهو حدث غرير وطفل صغير فلم نكذب الناقلين ولم نستطع أن نلحق إسلامه بإسلام البالغين لأن المقلل زعم أنه أسلم وهو ابن خمس سنين والمكثر زعم أنه أسلم وهو ابن تسع سنين فالقياس أن يؤخذ بالأوسط بين الروايتين وبالأمر بين الأمرين وإنما يعرف حق ذلك من باطله بأن نحصي سنيه التي ولي فيها الخلافة وسني عمر وسني عثمان وسني أبي بكر ومقام النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) بالمدينة ومقامه بمكة عند إظهار الدعوة فإذا فعلنا ذلك صح أنه أسلم وهو ابن سبع سنين فالتاريخ المجمع عليه أنه قتل (عَلَيهِ السَّلَامُ) في شهر رمضان سنة أربعين.

وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس ووكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة قال قال النخعي أبو بكر أول من أسلم.

وروى هيثم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عنبسة قال أتيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وهو بعكاظ فقلت من بايعك على هذا الأمر فقال بايعني حر وعبد فلقد رأيتني يومئذ وأنا رابع الإسلام قال بعض أصحاب الحديث يعني بالحر أبا بكر وبالعبد بلالا.

وروى الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أبي أمامه قال حدثني عمرو بن عنبسة أنه سأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وهو بعكاظ فقال له من تبعك قال تبعني حر وعبد أبو بکر وبلال

وروى عمرو بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان صاحب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال لما قبض أبو بكر جاء علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال رحمك الله أبا بكر كنت أول الناس إسلاما.

وروى عباد عن الحسن بن دينار عن بشر بن أبي زينب عن عكرمة مولى ابن عباس قال إذا لقيت الهاشميين قالوا علي بن أبي طالب أول من أسلم وإذا لقيت الذين يعلمون قالوا أبو بكر أول من أسلم

قال أبو عثمان الجاحظ قالت العثمانية فإن قال قائل فما بالكم لم تذكروا علي بن أبي طالب في هذه الطبقة وقد تعلمون كثرة مقدميه والرواية فيه قلنا قد علمنا الرواية الصحيحة والشهادة القائمة أنه أسلم وهو حدث غرير وطفل صغير فلم نكذب الناقلين ولم نستطع أن نلحق إسلامه بإسلام البالغين لأن المقلل زعم أنه أسلم وهو ابن خمس سنين والمكثر زعم أنه أسلم وهو ابن تسع سنين فالقياس أن يؤخذ بالأوسط بين الروايتين وبالأمر بين الأمرين وإنما يعرف حق ذلك من باطله بأن نحصي سنيه التي ولي فيها الخلافة وسني عمر وسني عثمان وسني أبي بكر ومقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) بالمدينة ومقامه بمكة عند إظهار الدعوة فإذا فعلنا ذلك صح أنه أسلم وهو ابن سبع سنين فالتاريخ المجمع عليه أنه قتل (عليه السلام) في شهر رمضان سنة أربعين.

الصفحة 329 من 681