مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 293 من 681

اولئک بارزوا الله فى كتابه وتغيير سنن النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وقتل اولاده وسبّ علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) الف شهر.

ورويتم ان الله تعالى اطلع على اهل بدر فقال اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم فمراد النبى لا يخلوا اما انه عنا الخير او عنا الشر فان عنى الخير فهم مغفورون فلم يستانفون ثم لا يتصور ذلك في الخير اصلا وان اراد الشر فهو بموجب اباحة المحارم لهم وقوله اعلموا ما شئتم دليل على انه جعل الاختيار اليهم ان شاؤوا اكثروا منه وان شاؤوا اقلوا وذلك فضيحة.

والوجه فيه ان الله تعالى قد عقر منهم من كراهية الجهاد في هذا الموطن كما اخبر عنهم في قوله كما اخرجک ربک القصة.

ثم قال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) استانفوا اعمال الخير بالطاعة وحسن التسليم وهذا يخص بمن استانف منهم اعمال الخير ومن قصر عن ذلك فخارج عن حكمه.

وهم الطايعون وشهدوا للعشرة بالجنة وان الله تعالى قد اخبرنا ان الجنة لاهل طاعته لرسول الله العاملون بامره المتبعون لسنته بقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله وقوله ما اتاكم الرسول فخذوه واذا ثبت ذلك ثم وجدنا تسعة من هؤلاء قد خالفوا سنته وابدعوا في دينه وانكروا الحق وقاتل بعضهم بعضا كقتل عثمان وطلحة والزبير وحديث الجمل وصفين ولا يجوز من النبى (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) ان يقول مثل هذا في قوم غير معصومين لان القطع لمن ليس بمعصوم اغراء بالذنوب.

مع ثم ان الذي رواه واحد من العشرة وهو سعيد بن زيد بن نفيل وهو منزل لنفسه تزكيته لغيره وذلك طريق الى التهمة وقد ذكر ابويحيى الجرجانی امثلة ذلك في الرد على الاخبار الكاذبة.

اولئک بارزوا الله فى كتابه وتغيير سنن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وقتل اولاده وسب علي (عليه السلام) الف شهر.

ورويتم ان الله تعالى اطلع على اهل بدر فقال اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم فمراد النبى لا يخلوا اما انه عنا الخير او عنا الشر فان عنى الخير فهم مغفورون فلم يستانفون ثم لا يتصور ذلك في الخير اصلا وان اراد الشر فهو بموجب اباحة المحارم لهم وقوله اعلموا ما شئتم دليل على انه جعل الاختيار اليهم ان شاؤوا اكثروا منه وان شاؤوا اقلوا وذلك فضيحة.

والوجه فيه ان الله تعالى قد عقر منهم من كراهية الجهاد في هذا الموطن كما اخبر عنهم في قوله كما اخرجک ربک القصة.

ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) استانفوا اعمال الخير بالطاعة وحسن التسليم وهذا يخص بمن استانف منهم اعمال الخير ومن قصر عن ذلك فخارج عن حكمه.

وهم الطايعون وشهدوا للعشرة بالجنة وان الله تعالى قد اخبرنا ان الجنة لاهل طاعته لرسول الله العاملون بامره المتبعون لسنته بقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله وقوله ما اتاكم الرسول فخذوه واذا ثبت ذلك ثم وجدنا تسعة من هؤلاء قد خالفوا سنته وابدعوا في دينه وانكروا الحق وقاتل بعضهم بعضا كقتل عثمان وطلحة والزبير وحديث الجمل وصفين ولا يجوز من النبى (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ان يقول مثل هذا في قوم غير معصومين لان القطع لمن ليس بمعصوم اغراء بالذنوب.

مع ثم ان الذي رواه واحد من العشرة وهو سعيد بن زيد بن نفيل وهو منزل لنفسه تزكيته لغيره وذلك طريق الى التهمة وقد ذكر ابويحيى الجرجانی امثلة ذلك في الرد على الاخبار الكاذبة.

الصفحة 293 من 681