مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 238 من 681

فانت مقدم فى كل ذا *** فلله درّک لم اخر وكا

ومن خطبة له (عَلَيهِ السَّلَامُ) بعد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) بسبعة ايام لما فرغ من جمع القرآن وتاليفه بعد كلام له:

ولقد تقمصها دونى الاشقيان ونازعانى فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقلاها جهالة لبئس ما وردا ولبئس ما لانفسهما مهدا تيلا عنان في منقلبهما ان يبراء كل واحد من صاحبه يقول لقرينه اذا التقيا يا ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جائني.

وقال ابن مسعود فى قرائته لم اتخذ عمرا خليلا.

وفى رواية اهل البيت فلانا هو عمر بن الخطاب لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جائني وكان الشيطان للانسان خذولا.

فانا والله الذكر الذى عنه ضل والسبيل الذى له ابى والايمان الذي به كفر والقرآن الذي اياه هجر والصراط الذى عنه نكب فلان رتعا فى الحطام المنصرم والغرور المنقطع وكانا منه على شفا حفرة من النار لها على شر ورود في اخبث وقود ما لهما من راحة ولا من عذابهما من مندوحة ان القوم لم يزالوا عابدی اصنام وسدنه اوثان يقيمون لها المناسك وينصبون لها العساير يجعلون لها البحيرة والسايبة والوصيلة والحام ويقتسمون لها الازلام قد استحوذ عليهم الشيطان وغمرتهم سوداء الجاهلية فاخرجنا الله تعالى رحمة واطلعنا عليهم رافة نورا لمن اقتبشسه وفضلا لمن تبعه وعزا

فانت مقدم فى كل ذا *** فلله درک لم اخر وكا

ومن خطبة له (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) بسبعة ايام لما فرغ من جمع القرآن وتاليفه بعد كلام له:

ولقد تقمصها دونى الاشقيان ونازعانى فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقلاها جهالة لبئس ما وردا ولبئس ما لانفسهما مهدا تيلا عنان في منقلبهما ان يبراء كل واحد من صاحبه يقول لقرينه اذا التقيا يا ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جائني.

وقال ابن مسعود فى قرائته لم اتخذ عمرا خليلا.

وفى رواية اهل البيت فلانا هو عمر بن الخطاب لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جائني وكان الشيطان للانسان خذولا.

فانا والله الذكر الذى عنه ضل والسبيل الذى له ابى والايمان الذي به كفر والقرآن الذي اياه هجر والصراط الذى عنه نكب فلان رتعا فى الحطام المنصرم والغرور المنقطع وكانا منه على شفا حفرة من النار لها على شر ورود في اخبث وقود ما لهما من راحة ولا من عذابهما من مندوحة ان القوم لم يزالوا عابدی اصنام وسدنه اوثان يقيمون لها المناسك وينصبون لها العساير يجعلون لها البحيرة والسايبة والوصيلة والحام ويقتسمون لها الازلام قد استحوذ عليهم الشيطان وغمرتهم سوداء الجاهلية فاخرجنا الله تعالى رحمة واطلعنا عليهم رافة نورا لمن اقتبشسه وفضلا لمن تبعه وعزا

الصفحة 238 من 681