دويبة سوء وهو خير من ابيه فلما دخل عليه كلّمه فى الخطية الشاعر واطلاقه من الحبس فقال: ان الخطية ندا فدعنى احسمه (1)بطول الحبس فالح عليه عبدالرحمن وابي الثاني وخرج عبدالرحمن واقبل على الثانى فقال: اوفى عقله انت الی یومک هذا على ما كان من تقدم احيمق بنی تیم علی وظلمه لی (2)وساق الكلام الى ان قام خطيبا في الناس فقال: ايها الناس ان بيعة ابي بكر فلتة الخبر.
ومنها ما رواه شریک ابن عبد الله النخعی عن عمر عن معمر بن مرة عن ابيه عن عبد الله بن سلمة عن أبي موسى الاشعرى ان قريشا كرهوا من الأول استخلاف الثانى وكان طلحة احدهم واشارو عليه الا يستخلفه لانه فظّ غليظ فقال الثاني كلا بل كان الاول اعنف واظلم كان والله احد قريش كلها ثم قال والهفاه على ضبيل(3)بنى تيم بن مرة لقد تقدمنى ظالما وخرج الى حلها آثما الى آخرالخبر.
وزعمتم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قبض وهو راض عن المهاجرين الاولين وانهم من اهل الجنة ثم اختار منهم ستة ليختاروا رجلا منهم وقال ان اتفق اربعة من الستة التي اختارهم وابا اثنان فاضربوا اعناقهما وان افترقوا ثلاثة ثلاثة فافرقة التى فيها عبد الرحمن الحق معها فاضربوا اعناق الثلاثة الآخر وان حقت (4)ثلاثة ولم يفرغوا من شانهم فاضربوا جميعا فكيف يقتل اهل الجنة وكيف لا يكون الحق في حيّز علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقد قال اعناقهم النبى (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عليّ مع الحق والحق مع علي.
____________________
(1) فقال عمر ان الخطية اندى فدعني اقومه، خ ل.
(2) احیتمونی تیم علي وفاطمة لي، خ ل.
(3) ضييل، خ ل.
(4) حفت، خ ل.
دويبة سوء وهو خير من ابيه فلما دخل عليه كلمه فى الخطية الشاعر واطلاقه من الحبس فقال: ان الخطية ندا فدعنى احسمه (1)بطول الحبس فالح عليه عبدالرحمن وابي الثاني وخرج عبدالرحمن واقبل على الثانى فقال: اوفى عقله انت الی یومک هذا على ما كان من تقدم احيمق بنی تیم علی وظلمه لی (2)وساق الكلام الى ان قام خطيبا في الناس فقال: ايها الناس ان بيعة ابي بكر فلتة الخبر.
ومنها ما رواه شریک ابن عبد الله النخعی عن عمر عن معمر بن مرة عن ابيه عن عبد الله بن سلمة عن أبي موسى الاشعرى ان قريشا كرهوا من الأول استخلاف الثانى وكان طلحة احدهم واشارو عليه الا يستخلفه لانه فظ غليظ فقال الثاني كلا بل كان الاول اعنف واظلم كان والله احد قريش كلها ثم قال والهفاه على ضبيل(3)بنى تيم بن مرة لقد تقدمنى ظالما وخرج الى حلها آثما الى آخرالخبر.
وزعمتم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قبض وهو راض عن المهاجرين الاولين وانهم من اهل الجنة ثم اختار منهم ستة ليختاروا رجلا منهم وقال ان اتفق اربعة من الستة التي اختارهم وابا اثنان فاضربوا اعناقهما وان افترقوا ثلاثة ثلاثة فافرقة التى فيها عبد الرحمن الحق معها فاضربوا اعناق الثلاثة الآخر وان حقت (4)ثلاثة ولم يفرغوا من شانهم فاضربوا جميعا فكيف يقتل اهل الجنة وكيف لا يكون الحق في حيز علي (عليه السلام) وقد قال اعناقهم النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) علي مع الحق والحق مع علي.
____________________
(1) فقال عمر ان الخطية اندى فدعني اقومه، خ ل.
(2) احیتمونی تیم علي وفاطمة لي، خ ل.
(3) ضييل، خ ل.
(4) حفت، خ ل.




