ثم انه عند وفاته وطمع اهل الكفر والنفاق فيهم وترقبهم لاختلاف كلمتهم وتشتت شملهم اهمل امرهم وترك الاستخلاف فيهم وحرمهم (1)اللطف ولم يحسن النظر لهم فانعم النظر في حياته فى الامر الصغير وحرسه من التفريط واهمل عند وفاته الامر الكبير والخطر الخطير وعرّضه للتضييع وهم قد اعترفوا بان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قد اوصى الى عليّ بامر تركته وما خلفه مما كان في يده ثم ادعوا ان كل ما ترك صدقة لا ينظر فيها الاّ الخليفة.
ثم من العجب ان من يعترف بان امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وصيّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اوصى اليه بما كان له وفى يديه ويملكه ويحويه ولم يوصى اليه بامر الامة كلها ولا تعدّت وصيته الى امور تركته واهله الى غيرها وهذا قول متناقض واثم عظيم بنسبة الرسول الى الاخلال بالاهم بالاهمال الاخطر.
فالمناقضة قولهم ان جميع ما خلفه صدقة لا يورث كما يورث سواه وان فدک والعوالي صدقة ينظر فيها الخليفة بعده الذى تختاره الامة فلا يجوز ان يقبل فيه شهادة من يثبت له الوصية. فليت شعرى بما ذا اوصى علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) اذا كان جميع ما خلفه صدقة لا ينظر فيها الا الخليفة واما نسبتهم له انه اخل بالاهم بكونه لم يستخلف خليفة للنظر في ذلک ولأن في (2)المهم من حفظ الشريعة والقيام بامر الله وكل ذلك مما يختاره الامة مع المعلوم من تشعب الآراء وتعذر اتفاق الاهواء.
____________________
(1) اضافة من نسخة.
(2) كلمة في زيادة من بعض النسخ.
ثم انه عند وفاته وطمع اهل الكفر والنفاق فيهم وترقبهم لاختلاف كلمتهم وتشتت شملهم اهمل امرهم وترك الاستخلاف فيهم وحرمهم (1)اللطف ولم يحسن النظر لهم فانعم النظر في حياته فى الامر الصغير وحرسه من التفريط واهمل عند وفاته الامر الكبير والخطر الخطير وعرضه للتضييع وهم قد اعترفوا بان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد اوصى الى علي بامر تركته وما خلفه مما كان في يده ثم ادعوا ان كل ما ترك صدقة لا ينظر فيها الا الخليفة.
ثم من العجب ان من يعترف بان امير المؤمنين (عليه السلام) وصي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اوصى اليه بما كان له وفى يديه ويملكه ويحويه ولم يوصى اليه بامر الامة كلها ولا تعدت وصيته الى امور تركته واهله الى غيرها وهذا قول متناقض واثم عظيم بنسبة الرسول الى الاخلال بالاهم بالاهمال الاخطر.
فالمناقضة قولهم ان جميع ما خلفه صدقة لا يورث كما يورث سواه وان فدک والعوالي صدقة ينظر فيها الخليفة بعده الذى تختاره الامة فلا يجوز ان يقبل فيه شهادة من يثبت له الوصية. فليت شعرى بما ذا اوصى علي (عليه السلام) اذا كان جميع ما خلفه صدقة لا ينظر فيها الا الخليفة واما نسبتهم له انه اخل بالاهم بكونه لم يستخلف خليفة للنظر في ذلک ولأن في (2)المهم من حفظ الشريعة والقيام بامر الله وكل ذلك مما يختاره الامة مع المعلوم من تشعب الآراء وتعذر اتفاق الاهواء.
____________________
(1) اضافة من نسخة.
(2) كلمة في زيادة من بعض النسخ.




