وفى تفسير الامام الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن حذيفة ان اقول لاكبر صخرها ان رسول يأمرك ان تنفرجى حتى ادخل جوفک وانظر منک المارّين فاديت الرسالة ودخلت الصخرة ورايت الاربعة عشر على جمالهم متلثمين ثم انفجرت الصخرة فحوّله الله مثل طائر فطار في الهواء محلقا فاخبره بما كان فقال (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): فانهض بنا انت وسلمان وعمار وتوكلوا على الله فوجدوا فوق الطريق حجارة فى دباب فدحرجوها من فوق لينفروا الناقة برسول الله فلما قربت الدباب من ناقة رسول الله ارتفعت ارتفاعا عظيما فجاوزت ناقته.
وفي خبر الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قد حرجوا الدباب بين قوائم الناقة فذعرت وكادت ان ينفر برسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فصاح بها اسكنى فليس عليك بأس فسكنت فكانت ليلة ظلمائ فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): لا تخف على منهم احدا فاخذت الارض باخفاف رواحلهم فصاح بهم رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).
وفي رواية: قال حذيفة: عرفت جمالهم فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): ادعوهم بامائهم فدعاهم فلم تجيبوه وهرولوا بجمالهم فنادى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لجمالهم بالوقف فوقفت فنزلوا عنها فتجاوز النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عن المضيق وهم على راسه شاهرين سيوفهم فوقف (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وقفة فادركته الصحابة فانسلوا في بينهم فعنفهم الناس للمخالفة فقالوا: لم يبلغنا المنادى.
وفي رواية ابى الحارثة عن أبي ذر كان عمار آخذا بحظام الناقة وحذيفة خلفها فحمل القوم على رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في مضيق وكانا يذبان عنه.
مسند الانصار عن احمد في حديث حذيفة كان اصحاب العقبة اربعة عشر رجلاً.
وفى تفسير الامام الحسن (عليه السلام) عن حذيفة ان اقول لاكبر صخرها ان رسول يأمرك ان تنفرجى حتى ادخل جوفک وانظر منک المارين فاديت الرسالة ودخلت الصخرة ورايت الاربعة عشر على جمالهم متلثمين ثم انفجرت الصخرة فحوله الله مثل طائر فطار في الهواء محلقا فاخبره بما كان فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): فانهض بنا انت وسلمان وعمار وتوكلوا على الله فوجدوا فوق الطريق حجارة فى دباب فدحرجوها من فوق لينفروا الناقة برسول الله فلما قربت الدباب من ناقة رسول الله ارتفعت ارتفاعا عظيما فجاوزت ناقته.
وفي خبر الباقر (عليه السلام) قد حرجوا الدباب بين قوائم الناقة فذعرت وكادت ان ينفر برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصاح بها اسكنى فليس عليك بأس فسكنت فكانت ليلة ظلمائ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تخف على منهم احدا فاخذت الارض باخفاف رواحلهم فصاح بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وفي رواية: قال حذيفة: عرفت جمالهم فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ادعوهم بامائهم فدعاهم فلم تجيبوه وهرولوا بجمالهم فنادى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لجمالهم بالوقف فوقفت فنزلوا عنها فتجاوز النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن المضيق وهم على راسه شاهرين سيوفهم فوقف (صلى الله عليه وآله وسلم) وقفة فادركته الصحابة فانسلوا في بينهم فعنفهم الناس للمخالفة فقالوا: لم يبلغنا المنادى.
وفي رواية ابى الحارثة عن أبي ذر كان عمار آخذا بحظام الناقة وحذيفة خلفها فحمل القوم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مضيق وكانا يذبان عنه.
مسند الانصار عن احمد في حديث حذيفة كان اصحاب العقبة اربعة عشر رجلا.




