فقال له ابنه سبحان الله تقول هذا؟
قال: دعنى ویلک فنحن اعلم بما صنعنا وتوافقنا عليه انا وصاحبي وابو عبيدة ومعاذ.
ابوسعيد ان الثاني قال عند موته اتوب الى الله من تعاقدنا على اهل البيت ان قبض رسول الله لا نوليه منهم احدا.
وهى الصحيفة التي روت العامة ان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)دخل على عمر وهو مسجّى فقال: ما ابالى القى الله بصحيفة هذا المسجى.
وكان عمر الكاتب لها فلما اودعوه الصحيفة خرجوا من الكعبة فدخلوا المسجد ورسول الله فيه جالس فنظر الى ابي عبيدة فقال: هذا امين هذه الأمة.
فالامين لا يخلوا ان يكون امينا لقوم على شيئ مثل وديعة او معاملة او توسط او نحوها، واما ان يكون ليس في القوم امين غيره.
فان كان امينهم على شيئ كان لهم عنده فصح خير اهل البيت الام وان كان امين الصحابة ولم يكن فيهم امين غيره فهذا فيه خذى على قابله.
السنوي:
جرّ الضلال صحيفة ختمت *** بعد النبیّ ختامها قض
ولكل قلب مسلم حرق *** ولكل عظ مؤمن رضب
ولكل عن (1)موحد سرق
بدم المدامع ماؤها فضب
الحميري:
فما بال الخلافة فى عدى *** وتيم والامور لها انقلاب
وصنو محمّد فيهم علي *** لقد ضاموه اذ كتب الكتاب
فخادوا عن وليهم ومالوا *** الى شيخين حكمها تباب
هماد ظلما الوصی وعانداه *** وعاونهم على الظلم الصحاب
وله:
تراضوا(1)بجمعهم في الصحيف *** وما عارف القوم كالهايم
باخراج آل رسول الإله *** من الملك والحكم الحاکم
____________________
(1) غير، خ ل.
(1) تراموا، خ ل.
فقال له ابنه سبحان الله تقول هذا؟
قال: دعنى ویلک فنحن اعلم بما صنعنا وتوافقنا عليه انا وصاحبي وابو عبيدة ومعاذ.
ابوسعيد ان الثاني قال عند موته اتوب الى الله من تعاقدنا على اهل البيت ان قبض رسول الله لا نوليه منهم احدا.
وهى الصحيفة التي روت العامة ان أمير المؤمنين (عليه السلام)دخل على عمر وهو مسجى فقال: ما ابالى القى الله بصحيفة هذا المسجى.
وكان عمر الكاتب لها فلما اودعوه الصحيفة خرجوا من الكعبة فدخلوا المسجد ورسول الله فيه جالس فنظر الى ابي عبيدة فقال: هذا امين هذه الأمة.
فالامين لا يخلوا ان يكون امينا لقوم على شيئ مثل وديعة او معاملة او توسط او نحوها، واما ان يكون ليس في القوم امين غيره.
فان كان امينهم على شيئ كان لهم عنده فصح خير اهل البيت الام وان كان امين الصحابة ولم يكن فيهم امين غيره فهذا فيه خذى على قابله.
السنوي:
جر الضلال صحيفة ختمت *** بعد النبی ختامها قض
ولكل قلب مسلم حرق *** ولكل عظ مؤمن رضب
ولكل عن (1)موحد سرق
بدم المدامع ماؤها فضب
الحميري:
فما بال الخلافة فى عدى *** وتيم والامور لها انقلاب
وصنو محمد فيهم علي *** لقد ضاموه اذ كتب الكتاب
فخادوا عن وليهم ومالوا *** الى شيخين حكمها تباب
هماد ظلما الوصی وعانداه *** وعاونهم على الظلم الصحاب
وله:
تراضوا(1)بجمعهم في الصحيف *** وما عارف القوم كالهايم
باخراج آل رسول الإله *** من الملك والحكم الحاکم
____________________
(1) غير، خ ل.
(1) تراموا، خ ل.




