الخلافة الى فلان فكان الذين كرهوا ما انزل الله فلان وفلان وكان من شايعهم على ذلک ابو عبيدة وعبدالرّحمن وسالم مولى أبي حذيفة.
قال: فكتبوا بينهم كتابا فكان الذى كتب الكتاب ابو عبيدة.
قال: فاطلع الله عز وجل نبيه على ما كتبوا وانزل الله عليه أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبرَمُون (1)الآيات.
وقيل: عقدوا فى ان لا تولوها هاشمياً بعد رسول الله وان ينكحوا ازواجه من بعده فنزل: وَأَزْواجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ الله (2)ولقد ونحهم (3)له على ذلك لما نزل القرآن فانکروا وجلفوا عليه فانزل في الحال: يَحْلِفُونَ بالله ما قالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً هُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذاباً أَليماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما هُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِير (4).
وروى ان عمر كتب الصحيفة واودعوها الى عبيدة فقال له النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اصبحت امين هذه الامة وباطن الأمر انها غدر.
ابان بن عياش سمعت الحسن بن ابى الحسن يقول: قال عمر عند موته لو ان لي بلاغ الارض ذهبا لافتديت به من هول المطلع ولوددت ان خرجت منها كفافا لا على ولا لي.
____________________
(1) الزخرف: 79.
(2) الاحزاب: 6.
(3) هنا كلمة اشكلت علينا قرائتها.
(4) التوبة: 74.
الخلافة الى فلان فكان الذين كرهوا ما انزل الله فلان وفلان وكان من شايعهم على ذلک ابو عبيدة وعبدالرحمن وسالم مولى أبي حذيفة.
قال: فكتبوا بينهم كتابا فكان الذى كتب الكتاب ابو عبيدة.
قال: فاطلع الله عز وجل نبيه على ما كتبوا وانزل الله عليه أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (1)الآيات.
وقيل: عقدوا فى ان لا تولوها هاشميا بعد رسول الله وان ينكحوا ازواجه من بعده فنزل: وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله (2)ولقد ونحهم (3)له على ذلك لما نزل القرآن فانکروا وجلفوا عليه فانزل في الحال: يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا هم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما هم في الأرض من ولي ولا نصير (4).
وروى ان عمر كتب الصحيفة واودعوها الى عبيدة فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اصبحت امين هذه الامة وباطن الأمر انها غدر.
ابان بن عياش سمعت الحسن بن ابى الحسن يقول: قال عمر عند موته لو ان لي بلاغ الارض ذهبا لافتديت به من هول المطلع ولوددت ان خرجت منها كفافا لا على ولا لي.
____________________
(1) الزخرف: 79.
(2) الاحزاب: 6.
(3) هنا كلمة اشكلت علينا قرائتها.
(4) التوبة: 74.




