فهؤلاء اضلوا الحق ويلهم *** اری عداوتهم الله قربانا
الذين اذاعوا كلّ فاحشة *** هم اهلكوا لابي ذر وسلمانا
لم يحفظوا الرسول الله حرمته *** ولا له عظموا قدرا ولا شأنا
ولا له سمعوا ما كان ينذره *** حتی ظنناهم صما وعميانا
لا زالت ألعنهم ما عشت مجتهدا *** حتی أوسد بين الترب اكفانا
في ذكر الصحيفة وأصحاب العقد
اختلف في سنة التعاقد فاكثرهم يقولون كان ذلك في حجة الوداع وهو قول ابى ابن كعب ويقال عند اداء سورة برائة.
سلمة بن كهيل قال: نزلت آية النجوى ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ
فهؤلاء اضلوا الحق ويلهم *** اری عداوتهم الله قربانا
الذين اذاعوا كل فاحشة *** هم اهلكوا لابي ذر وسلمانا
لم يحفظوا الرسول الله حرمته *** ولا له عظموا قدرا ولا شأنا
ولا له سمعوا ما كان ينذره *** حتی ظنناهم صما وعميانا
لا زالت ألعنهم ما عشت مجتهدا *** حتی أوسد بين الترب اكفانا
في ذكر الصحيفة وأصحاب العقد
اختلف في سنة التعاقد فاكثرهم يقولون كان ذلك في حجة الوداع وهو قول ابى ابن كعب ويقال عند اداء سورة برائة.
سلمة بن كهيل قال: نزلت آية النجوى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم




