الزبير محاربين خاذلين مع ما قد سمعناه من دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بالعداوة من الله والخذلان لفاعل ذلك، وليس يخلو حالهما في ذلك من ان يكونا استهانا بدعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعداوة الله، أو ان يكونا قد رأى ان دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) غير مجابة، ولا وجه ثالث لهما يوجب تأويله في دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك، ومن قصد الوجهين أو واحدا منهما فقد خرج من دين الله وشريعة الاسلام.
هذا مع ما يلزمهما من عقوبة ما قصدا له من الاذى الذي أدخلاه على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) باخراجهما زوجته من بيتها ومن سترها وما ضربه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم عليها من الحجاب، لأنه من المحال ان يخرجا زوجته من بيتها ومن سترها الى مواطن الحرب، وتصفح وجوه الرجال في مواقف الصفوف والعساكر، إلا وهما قد ادخلا على رسول الله (صلّى الله عليه ووسلم) الاذى العظيم بذلك، والله يقول : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ هُمْ عَذاباً مُهِيناً وقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ هُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ هذا وقد سمعنا الله يأمر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالاستقرار في بيوتهن بقوله : يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولى فاستخفا جميعا بأمر الله في ذلك، وحملاها على مخالفة الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم فيما امرت به ونهيت عنه .
الزبير محاربين خاذلين مع ما قد سمعناه من دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بالعداوة من الله والخذلان لفاعل ذلك، وليس يخلو حالهما في ذلك من ان يكونا استهانا بدعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعداوة الله، أو ان يكونا قد رأى ان دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) غير مجابة، ولا وجه ثالث لهما يوجب تأويله في دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك، ومن قصد الوجهين أو واحدا منهما فقد خرج من دين الله وشريعة الاسلام.
هذا مع ما يلزمهما من عقوبة ما قصدا له من الاذى الذي أدخلاه على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باخراجهما زوجته من بيتها ومن سترها وما ضربه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم عليها من الحجاب، لأنه من المحال ان يخرجا زوجته من بيتها ومن سترها الى مواطن الحرب، وتصفح وجوه الرجال في مواقف الصفوف والعساكر، إلا وهما قد ادخلا على رسول الله (صلى الله عليه ووسلم) الاذى العظيم بذلك، والله يقول : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد هم عذابا مهينا وقوله تعالى: والذين يؤذون رسول الله هم عذاب أليم هذا وقد سمعنا الله يأمر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالاستقرار في بيوتهن بقوله : يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى فاستخفا جميعا بأمر الله في ذلك، وحملاها على مخالفة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم فيما امرت به ونهيت عنه .




