متعتان كانتا على عهد رسول الله وعهد ابي بكر ،حلالا أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما، متعة الحج ومتعة النساء، فلو أنهم ممن يسمع او يعقل ما استحلوا رواية مثل هذه المتخرصات من الاحاديث المنكرات، لكنهم كما قال الله عز وجل : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ .
ومثل روايتهم: ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ان أهل الجنة ليتراءون في عليين كما يتراءى الكوكب الدري لأهل الارض وإن أبا بكر وعمر لمنهم، ولعمري ان الخبر في ترائي أهل عليين من اهل الجنة لصحيح، ولكون الزيادة فيه من الكلام المختلق، يعلمه من هو ذو فهم وما الحال الذي اوجب ذكر هذين دون غيرهما، فان كانت لغيرهما من الصحابة تلك المنزلة فهذا ليس من العدل أن يذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعض اهل تلك المنزلة، ويمسك عن ذكر الباقين من غير علة وهم حضور عنده كحضور من ذكرهم او يوجبون تلك المنزلة لهما دون غيرهما، فيكذبوني على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قال: إن أبا بكر وعمر لمنهم.
وإن قوله : لمنهم، يوجب ان يكونا هما هناك كغيرهما، وما يوجب ان يكونا هما احق بتلك المنزلة من غيرهما من اصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) واذا كان ذلك كذلك فقد ظلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أهل تلك المنزلة من غيرهما من اصحابه، إذ ذكر هذين بزعمهم ولم يذكر الباقين ومن يظن هذا وشبهه برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم أو يقصد في مذهبه إلى ما يدعو الى تكذيب
متعتان كانتا على عهد رسول الله وعهد ابي بكر ،حلالا أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما، متعة الحج ومتعة النساء، فلو أنهم ممن يسمع او يعقل ما استحلوا رواية مثل هذه المتخرصات من الاحاديث المنكرات، لكنهم كما قال الله عز وجل : صم بكم عمي فهم لا يعقلون .
ومثل روايتهم: ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ان أهل الجنة ليتراءون في عليين كما يتراءى الكوكب الدري لأهل الارض وإن أبا بكر وعمر لمنهم، ولعمري ان الخبر في ترائي أهل عليين من اهل الجنة لصحيح، ولكون الزيادة فيه من الكلام المختلق، يعلمه من هو ذو فهم وما الحال الذي اوجب ذكر هذين دون غيرهما، فان كانت لغيرهما من الصحابة تلك المنزلة فهذا ليس من العدل أن يذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعض اهل تلك المنزلة، ويمسك عن ذكر الباقين من غير علة وهم حضور عنده كحضور من ذكرهم او يوجبون تلك المنزلة لهما دون غيرهما، فيكذبوني على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قال: إن أبا بكر وعمر لمنهم.
وإن قوله : لمنهم، يوجب ان يكونا هما هناك كغيرهما، وما يوجب ان يكونا هما احق بتلك المنزلة من غيرهما من اصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) واذا كان ذلك كذلك فقد ظلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أهل تلك المنزلة من غيرهما من اصحابه، إذ ذكر هذين بزعمهم ولم يذكر الباقين ومن يظن هذا وشبهه برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم أو يقصد في مذهبه إلى ما يدعو الى تكذيب




