يطوي الأيام الثلاثة والسبعة، والأقل والأكثر ، لم يطعم فيهن طعاما، الى أن فتح الله عليه البلدان فمن يدفع إليه رجل واحد أربعين الف دينار يكون بالحال الذي وصفناه في مدة عشر سنين، فيا سبحان الله ما أعظم تخرصهم على الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولقد رووا جميعا: أن الله عز وجل لما قال:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فقد قعد المهاجرون والأنصار عن مناجاته غير علي (عليه السلام) فانه قال: كان معي دینار واحد فبعته بعشرة دراهم فجعلت اتصدق منها بدرهم بعد درهم، ثم اناجي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة بعد أخرى، حتى تصدقت بالدراهم كلها في عشر مرات، وما فعل ذلك باجماع غيره ، ثم نسخ الله تعالى تلك الآية بقوله : أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ الله عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَ َأطِيعُوا الله الآية والإجماع واقع على أن أبا بكر كان فيمن تخلف عن المناجاة بسبب الصدقة، فمن لم تسمح نفسه بصدقة درهم لمناجاة الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم)واختار التخلف عن مناجاته بسبب درهم واحد بخل به، فكيف ينفق أربعين الف دينار او اربعين الف درهم فقد جاءوا بالافك ظلما، وقالوا زورا، ومع ذلك فالاجماع واقع من الخاص والعام أن عليا ( عليه السلام) أطعم مسكينا، ويتيما وأسيرا، أقراصا من شعير ، يبلغ ثمنها في أيام القحط والجدب والغلاء ربع ،درهم، فانزل الله تعالى في ذلك سورة هَلْ أَتى الى آخرها ومن أنفق اربعين الف درهم أو دينار لم يكن الله عز وجل ذكره ينزل فيه آية من كتابه يشكر على ذلك كما أنزل الله تعالى في احصاب الأقراص من الشعير، إلا ان يكون سبيله في ذلك كما قال في الَّذِينَ
يطوي الأيام الثلاثة والسبعة، والأقل والأكثر ، لم يطعم فيهن طعاما، الى أن فتح الله عليه البلدان فمن يدفع إليه رجل واحد أربعين الف دينار يكون بالحال الذي وصفناه في مدة عشر سنين، فيا سبحان الله ما أعظم تخرصهم على الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولقد رووا جميعا: أن الله عز وجل لما قال:
يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة فقد قعد المهاجرون والأنصار عن مناجاته غير علي (عليه السلام) فانه قال: كان معي دینار واحد فبعته بعشرة دراهم فجعلت اتصدق منها بدرهم بعد درهم، ثم اناجي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة بعد أخرى، حتى تصدقت بالدراهم كلها في عشر مرات، وما فعل ذلك باجماع غيره ، ثم نسخ الله تعالى تلك الآية بقوله : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة و أطيعوا الله الآية والإجماع واقع على أن أبا بكر كان فيمن تخلف عن المناجاة بسبب الصدقة، فمن لم تسمح نفسه بصدقة درهم لمناجاة الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم)واختار التخلف عن مناجاته بسبب درهم واحد بخل به، فكيف ينفق أربعين الف دينار او اربعين الف درهم فقد جاءوا بالافك ظلما، وقالوا زورا، ومع ذلك فالاجماع واقع من الخاص والعام أن عليا ( عليه السلام) أطعم مسكينا، ويتيما وأسيرا، أقراصا من شعير ، يبلغ ثمنها في أيام القحط والجدب والغلاء ربع ،درهم، فانزل الله تعالى في ذلك سورة هل أتى الى آخرها ومن أنفق اربعين الف درهم أو دينار لم يكن الله عز وجل ذكره ينزل فيه آية من كتابه يشكر على ذلك كما أنزل الله تعالى في احصاب الأقراص من الشعير، إلا ان يكون سبيله في ذلك كما قال في الذين




