مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 602 من 689

ومثل: روايتهم في قول الله عز وجل: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ قالوا: ابو بكر وعمر من المهاجرين والأنصار الأولين .

ومثل روايتهم في تأويل قول الله عز وجل: لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قالوا: العشرة ممن بايعوا تحت الشجرة، وممن رضي الله عنهم، وهم اهل الجنة.

ومثل: روايتهم في قول الله عز وجل: وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أن ذلك كان أبا بكر سماه الله صديقا.

ومثل: روايتهم في تأويل قول الله عز وجل: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقِى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى إلى قوله:

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى، وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزِى، إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضى قالوا هذا ابو بكر .

ومثل روايتهم : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

اوحى الله سبحانه الي ان قل لأبي بكر : اني عنك راض فهل انت عني راض .

وكان الجواب عن ذلك، وبالله المستعان وعليه التوفيق أن القوم قد رووا ذلك وهم ينقلونه بينهم ومن ناصح نفسه وصح له تمییزه ونظر وتدبر في حقائق ما يروونه لم يشتبه عليه باطل جميع هذا وشبهه، إذ كان كل باب منه فيه من أدلة الفساد ما لا يخفى على ذي فهم ونظر وتمييز وصحة فكر والواجب على طالب النجاة أن يقصد في

ومثل: روايتهم في قول الله عز وجل: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم قالوا: ابو بكر وعمر من المهاجرين والأنصار الأولين .

ومثل روايتهم في تأويل قول الله عز وجل: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة قالوا: العشرة ممن بايعوا تحت الشجرة، وممن رضي الله عنهم، وهم اهل الجنة.

ومثل: روايتهم في قول الله عز وجل: والذي جاء بالصدق وصدق به أن ذلك كان أبا بكر سماه الله صديقا.

ومثل: روايتهم في تأويل قول الله عز وجل: فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى إلى قوله:

وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى، وما لأحد عنده من نعمة تجزى، إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى قالوا هذا ابو بكر .

ومثل روايتهم : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

اوحى الله سبحانه الي ان قل لأبي بكر : اني عنك راض فهل انت عني راض .

وكان الجواب عن ذلك، وبالله المستعان وعليه التوفيق أن القوم قد رووا ذلك وهم ينقلونه بينهم ومن ناصح نفسه وصح له تمییزه ونظر وتدبر في حقائق ما يروونه لم يشتبه عليه باطل جميع هذا وشبهه، إذ كان كل باب منه فيه من أدلة الفساد ما لا يخفى على ذي فهم ونظر وتمييز وصحة فكر والواجب على طالب النجاة أن يقصد في

الصفحة 602 من 689