مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 588 من 689

سنين، ومنهم من يقول : اربع سنين وعلى هذا النسابون من العوام وهو عندنا قول فاسد، ومشايخنا كلهم من اهل العلم من الامامية من العلوية، وغيرهم من الشيعة على خلاف هذا القول الأول، فلينظر ذو الفهم الى هذا الاختلاف الذي وصفناه من ولد الحسين (عليه السلام) مع جلالة نسبهم وعظيم قدرهم في جميع ولد آدم، وقربه من عدد الآباء، فلم يكن فيهم من الحفظ لهذا النسب العالي العظيم الشريف الذي يتمنى جميع الناس أن يكونوا منه، ولا يتمنى اهله ان يكونوا من احد من اهل البريات، ما يحيطون بمعرفته على حقيقته، حتى لا يجهلوا جدهم الذي ينتسبون إليه، أي الأخوين الأكبر او الأصغر ، وإنما أكثر ما بينهم وبينه ( عليه السلام) من الآباء إلى عصرنا هذا ما بين ستة آباء الى سبعة، فذهب عنهم أو عن اكثرهم معرفة من هم من ولده من الأخوين مع ما وصفناه من قرب النسب وشرفه وعلوه.

اتعجب ان يذهب على ولد هند ابن ابي هند معرفة جدتهم حين جهلوها من الأختين فلا يعرفونها أهي خديجة أم اختها هالة.

هذا مع ما كان من سلفهم فيه من الرغبة في الافتخار والشرف على قومهم وغيرهم بمناسبة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم والقرابة من ذوي ارحام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فانتسب منتسبهم الى خديجة ليثبت له خولة ولد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم) إما جهلا من المنتسب الأول منهم، بنسبه على ما وصفناه من جهل اكثر ولد الحسين (عليه السلام معرفة نسبهم في علي بن الحسين (عليه السلام) وذلك احسن احوال المنتسبين من ولد هند الى خديجة، واما قصدا منه وتعمدا على معرفته بذلك، طلبا للافتخار لما وصفناه من الخولة لولد رسول الله (صلّى

سنين، ومنهم من يقول : اربع سنين وعلى هذا النسابون من العوام وهو عندنا قول فاسد، ومشايخنا كلهم من اهل العلم من الامامية من العلوية، وغيرهم من الشيعة على خلاف هذا القول الأول، فلينظر ذو الفهم الى هذا الاختلاف الذي وصفناه من ولد الحسين (عليه السلام) مع جلالة نسبهم وعظيم قدرهم في جميع ولد آدم، وقربه من عدد الآباء، فلم يكن فيهم من الحفظ لهذا النسب العالي العظيم الشريف الذي يتمنى جميع الناس أن يكونوا منه، ولا يتمنى اهله ان يكونوا من احد من اهل البريات، ما يحيطون بمعرفته على حقيقته، حتى لا يجهلوا جدهم الذي ينتسبون إليه، أي الأخوين الأكبر او الأصغر ، وإنما أكثر ما بينهم وبينه ( عليه السلام) من الآباء إلى عصرنا هذا ما بين ستة آباء الى سبعة، فذهب عنهم أو عن اكثرهم معرفة من هم من ولده من الأخوين مع ما وصفناه من قرب النسب وشرفه وعلوه.

اتعجب ان يذهب على ولد هند ابن ابي هند معرفة جدتهم حين جهلوها من الأختين فلا يعرفونها أهي خديجة أم اختها هالة.

هذا مع ما كان من سلفهم فيه من الرغبة في الافتخار والشرف على قومهم وغيرهم بمناسبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم والقرابة من ذوي ارحام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فانتسب منتسبهم الى خديجة ليثبت له خولة ولد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إما جهلا من المنتسب الأول منهم، بنسبه على ما وصفناه من جهل اكثر ولد الحسين (عليه السلام معرفة نسبهم في علي بن الحسين (عليه السلام) وذلك احسن احوال المنتسبين من ولد هند الى خديجة، واما قصدا منه وتعمدا على معرفته بذلك، طلبا للافتخار لما وصفناه من الخولة لولد رسول الله (صلى

الصفحة 588 من 689