الحرام من اموالهم ، وملكهم العبيد الحرام من أولادهم ، وأوطأهم الفروج الحرام من نسائهم، وفي هذا الخزي العظيم والنكال الأليم وان كان فعله حقا وصوابا فقد اخذ عمر نساء من قوم قد ملكوهن بحق فابتزهن من ايديهم غصبا وظلما، وردّهن الى قوم لا يستحقونهن يطئونهن حراما من غير مبايعة وقعت ولا أثمان دفعت، وفي كلا الحالين قد اوطئا جميعا او احدهما المسلمين فروجا حراما واطعماهم مالا حراما من اموال المقتولين على منع الزكاة منه ومن نسائهم، فليثبت الآن اولياؤهم أي الحالين شاءوا ولينفوا منهما أيهما شاءوا فما يجدون عن ذلك في حقيقة النظر محيصا وليس فيهما ولا في احد منهما حظ لمختار، وما منهما إلا من قد فعل ما لا يرضى الله ولا رسوله فيه، إذ كان في ذلك هتك حرمة المسلمين وإبطال أحكام شريعة الدين .
ثم أنه عمد الى الطامة الكبرى والمصيبة العظمى في ظلم فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله علیه وآله وسلم) فقبض دونها تركات أبيها مما خلفه عليها من الضياع والبساتين وغيرها، وجعل ذلك كله بزعمه صدقة للمسلمين، وأخرج أرض فدك من يدها فزعم أن هذه الأرض كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما هي في يدك طعمة منه لك، وزعم ان رسول الله (ص) قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه فهو صدقة ، فذكرت فاطمة (عليها السلام) برواية جميع أوليائه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد جعل لي أرض فدك هبة وهدية فقال لها: هات بينة تشهد لك بذلك، فجاءت أم أيمن فشهدت لها فقال امرأة لا نحكم بشهادة امرأة، وهم رووا جميعا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم قال: أم أيمن من اهل الجنة فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) شهد لها فقال : هذا بعلك وانما يجر الى نفسه، وهم
الحرام من اموالهم ، وملكهم العبيد الحرام من أولادهم ، وأوطأهم الفروج الحرام من نسائهم، وفي هذا الخزي العظيم والنكال الأليم وان كان فعله حقا وصوابا فقد اخذ عمر نساء من قوم قد ملكوهن بحق فابتزهن من ايديهم غصبا وظلما، وردهن الى قوم لا يستحقونهن يطئونهن حراما من غير مبايعة وقعت ولا أثمان دفعت، وفي كلا الحالين قد اوطئا جميعا او احدهما المسلمين فروجا حراما واطعماهم مالا حراما من اموال المقتولين على منع الزكاة منه ومن نسائهم، فليثبت الآن اولياؤهم أي الحالين شاءوا ولينفوا منهما أيهما شاءوا فما يجدون عن ذلك في حقيقة النظر محيصا وليس فيهما ولا في احد منهما حظ لمختار، وما منهما إلا من قد فعل ما لا يرضى الله ولا رسوله فيه، إذ كان في ذلك هتك حرمة المسلمين وإبطال أحكام شريعة الدين .
ثم أنه عمد الى الطامة الكبرى والمصيبة العظمى في ظلم فاطمة بنت رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) فقبض دونها تركات أبيها مما خلفه عليها من الضياع والبساتين وغيرها، وجعل ذلك كله بزعمه صدقة للمسلمين، وأخرج أرض فدك من يدها فزعم أن هذه الأرض كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما هي في يدك طعمة منه لك، وزعم ان رسول الله (ص) قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه فهو صدقة ، فذكرت فاطمة (عليها السلام) برواية جميع أوليائه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد جعل لي أرض فدك هبة وهدية فقال لها: هات بينة تشهد لك بذلك، فجاءت أم أيمن فشهدت لها فقال امرأة لا نحكم بشهادة امرأة، وهم رووا جميعا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم قال: أم أيمن من اهل الجنة فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) شهد لها فقال : هذا بعلك وانما يجر الى نفسه، وهم




