الخاص من العام فوضع كل شيء موضعه وعرف المتشابه بمحكمه وقد كان يكون من رسول الله الكلام له وجهان :
فكلام خاص وكلام عام فيسمعه من لا يعرف ما عنى الله به ولا ما عنى به رسوله فيحمله السامع ويوجّهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله.
وليس كل أصحاب رسول الله [من] كان يسأله ويستفهمه حتى [أن] كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا .
وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته.
فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم .
انتهى كلامه عليه السلام .
ذكر كتاب الإستغاثة :
مقدمة المؤلف
الحمد لله ذي الطول والامتنان والعز والسلطان والعظمة والبرهان، والكبرياء والجبروت والآلاء، الذي من على أوليائه ،بهدايته ونجاهم من مضلات الأهواء برأفته، وألهمهم الإقرار بتوحيده والاخلاص بتمجيده، أحمده حمد من علم أن ما به من نعمة فمن الله مبدأها وما مسه من الأسواء فبسوء جنايته على نفسه جناها، وأستعينه على حوادث الأزمان ولوازب الأوان، وأستغفره من الذنوب، وأسأله ستر
الخاص من العام فوضع كل شيء موضعه وعرف المتشابه بمحكمه وقد كان يكون من رسول الله الكلام له وجهان :
فكلام خاص وكلام عام فيسمعه من لا يعرف ما عنى الله به ولا ما عنى به رسوله فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله.
وليس كل أصحاب رسول الله [من] كان يسأله ويستفهمه حتى [أن] كانوا ليحبون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا .
وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته.
فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم .
انتهى كلامه عليه السلام .
ذكر كتاب الإستغاثة :
مقدمة المؤلف
الحمد لله ذي الطول والامتنان والعز والسلطان والعظمة والبرهان، والكبرياء والجبروت والآلاء، الذي من على أوليائه ،بهدايته ونجاهم من مضلات الأهواء برأفته، وألهمهم الإقرار بتوحيده والاخلاص بتمجيده، أحمده حمد من علم أن ما به من نعمة فمن الله مبدأها وما مسه من الأسواء فبسوء جنايته على نفسه جناها، وأستعينه على حوادث الأزمان ولوازب الأوان، وأستغفره من الذنوب، وأسأله ستر




